وثائق حصرية وخطيرة تكشف احتمال تورط مستشار ملكي وسفير وشخصيات سياسية مع البوليساريو عبر جمعية بفرنسا

توصلت مجلة الديوان بملف مؤامرة على المغرب ملكا وشعبا لا يمكن وصفها إلا بالأخطرطوال حكم الأسرة العلوية، اتخذت من جائحة كورونا وسيلة لإشعال الفتنة لإسقاط النظام وإدخال  المغرب في نفق التناحر والتقسيم، لكن عندنا تعرف الأسماء المشاركة في هذهالجريمة المحتملةإذا ثبت وقوعها  بالفعلفالأمر يكون قد تجاوز جرم التآمر إلى جرمالخيانة، وإذا عرفنا أن الرأس المدبر لكل هذا هو مستشار الملك من أصل يهوديأندريأزولايومن ورائه جبهة البوليساريو الانفصالية، فإن مستنقع السياسة المغربيةودبلوماسيتها يكون قد استحم في وحل لا أول له ولا آخر.

لك الله يا وطن تآمر عليه مستشارو الملك، وزراؤه وقناصلته، سفراؤه، أحزابه السياسية، جمعياته المدنية، حتى بقي السؤال الذي نطرحه، هلهناك طرف آخر لم يشترك في هذه الجريمة، التي ننقل إليكم تفاصيلها كما وردتنا، والتي اذا ثبتت لا قدر الله، فإننا كمغاربة لن نكون بخيرأبدا، ولنستعد لمرحلة سيئة من مراحل دولتنا ومواطنتنا.

المقال كما وردنا:

على مدى السنوات العديدة التي اشتغلنا فيها على ملفات نوعية حول المكائد والمؤامرات التي واجهتها بلادنا وتواجهها حاليا وعلى رأسها مؤامرة كورونا التي يخطط من خلالها خونة الداخل إلى إسكات العجلة الاقتصادية وتعميم الخراب والكساد في جميع القطاعات، يتبين جليا أن هناك استراتيجية محكمة تمهد لخلق جو عام من الاحتقان الاجتماعي الذي سيسهل على مؤطري الاحتجاجات تحريض وشحن المواطنين وتوجيههم في ما بعد للانفجار في وجه الوطن وتدميره، ومن بين الخطط الصغيرة التي تمكنهم حاليا من تمرير خطاباتهم السامة هو خطة الإغلاق التي تنهجها وزارة الداخلية للمدن وخاصة أسواق القرب والمحلات التجارية والحرفية التي تغلق على الساعة 3 مساء و 8 مساء، في حين تتعمد مصالح الإدارات الترابية للوزارة تأخير إغلاق المقاهي حتى الساعة 11 ليلا وفي المدن المغلقة على الساعة 9 مساءا، وهذا لضمان تجميع التجار والحرفيين ومهنيي جميع القطاعات في المقاهي بعد إغلاق محلاتهم التجارية والحرفية إجبارا من طرف السلطات، من أجل مناقشة الكساد الذي تتعمد وزارتي الداخلية والصحة تكريسه وإنزاله على أرض الواقع بقرارات غير مفهومة ولا علاقة لها بالعلم أوالمنطق أو ما تنتهجه دول عالمية لمحاربة الوباء، فما معنى أن تنتهج وزارة الداخلية قرارات مختلفة لمواعيد الإغلاق في المدن المحاصرة، فهل تتحرك كورونا حسب خصوصيات معينة بكل مدينة على حدة؟؟؟؟، وهل تتحرك كورونا لمباشرة مهام انتشارها ابتداء من الساعة الثالثة ظهرا لاستهداف زوار أسواق القرب بالدارالبيضاء ووزارتي الداخلية والصحة على علم بهذا السر الخطير وتتحركان في هذا الإطار لحماية المواطنين؟؟؟؟، فيما تتحرك كورونا على الساعة السادسة مساء موعد إغلاق المحلات التجارية بالقنيطرة وذلك بعد ركوبها القطار البطيء من البيضاء إلى القنيطرة؟؟؟؟، أم هل تتحرك فقط داخل المدارس التي أجبرت على إغلاق أبوابها في الدارالبيضاء عوض الأحياء التي تعج بالأطفال الغير المتمدرسين؟؟؟؟، لماذا لم تغلق السلطات المحلية بأنفا محل زارا zara لبيع الملابس التابع لزوجة أخنوش بعد اكتشاف حالة الإصابة بكورونا به؟؟؟؟، أم أن القانون يسري فقط على الشركات المواطنة المغربية بالقنيطرة التي يتعمد عامل الإقليم ابتزازها بملفات كورونا المفبركة….، ما هي الصورة والانطباع الذي يحاول أن يعطيه عامل القنيطرة بمتابعة المستثمرين بملفات قضائية حول عدم احترام السيدة كورونا فيما الأمر في حقيقة الحال هو تصقية حسابات سياسية بالمدينة ومحاولة إسكات العجلة الصناعية بالإقليم ككل، وخلق أزمة اجتماعية خانقة ستتحول إلى احتجاجات قريبا فيما يستمر تهريب البشر والمخدرات على الشريط الساحلي التابع للإقليم، لماذا لم يتابع المدراء الفرنسيون في شركة رونو بعد اكتشاف بؤرة كورونا كما يقولون داخل مصنعها بالقنيطرة؟؟؟؟، هل المستثمرين المغاربة هم الحائط القصير في ما يخص احترام إجراءات السلامة؟؟؟؟، هل تخطط وزارة الداخلية لتظليم الأفق أمام المستثمرين لثنيهم ودفعهم إلى إغلاق الوحدات الصناعية وتأزيم الوضع الاجتماعي في المغرب؟؟؟؟، أين هو وزير التجارة والصناعة من كلا ما يقع؟؟؟؟، هل هو مشغول بتسويق منتجات شركاته لوزارة الصحة كالكمامات والأسرة الطبية المخترعة، وأجهزة التنفس الفاسدة التي باعها لمستشفيات المغرب؟؟؟؟.

لقد تمادى خونة الوطن كثيرا في تعسفهم على المغاربة واستهدافهم لأرزاق المواطنين، وكل هذا في اتجاه الدفع إلى خلق أزمة اجتماعية خانقة ستتحول إلى الموجة الكبيرة التي ستقلب نظام الحكم في المغرب وتقسمه إلى دويلات صغيرة، والحالة الاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها حاليا لا تبشر بخير، لأن العديد من القطاعات قريبة من السكتة إن لم نقل ماتت فعليا، كالسياحة وكل ما يدور في فلكها، والشركات الصناعية، وشركات الخدمات والنقل البري والبحري والجوي، وشركات التجارة الموسمية كمموني الحفلات وآلاف اليد العاملة التي تشتغل في القطاع، وشركات التصدير والاستيراد، حيث لاحظنا مؤخرا شحا كبيرا في العديد من السلع والمواد الأولية مع ارتفاع أثمانها وتضاعفها في الأسواق، وشركات ومقاولات البناء التي دخلت في حلقة الإفلاس، والعديد من القطاعات الحيوية الأخرى، وكل هذا سيعود بانعكاس وانكماش خطير على مداخيل وإيرادات الدولة الضريبية، وبالتالي على ميزانية الدولة لسنوات قادمة لا نستطيع تحملها مع حجم الديون الخارجية وفوائد التأخير التي أغرقنا فيها خونة الأحزاب السياسية والمؤسسات العمومية وعلى رأسها الشركة المكتب الشريف للفوسفاط، تحت شعار الإغلاق مقابل الحفاظ على صحة المواطنين، هذه الصحة التي لا طالما نهب مخصصاتها خونة الأحزاب وخربوا مستشفياتها ونهبوا آلاتها ومداخيل صناديقها، واليوم يتآمرون على أرزاق المواطنين باسمها، ويحاصرون المدن تحت ذريعة الخوف على صحة المواطنين في مفارقة مخادعة تماما.

إذا ما لاحظتم فإن مخطط خونة الأحزاب السياسية ووزارة الداخلية استهدف جميع المدن بالحصار الاقتصادي بهدف التمويه، في حين أن هناك مدن معينة ومحددة وقع عليها ضغط رهيب بعد تزوير إحصائيات الإصابة والوفيات التي يتم إدراجها جميعها في خانة وفيات كورونا رغم احتجاج أسر المتوفين، الذين يتم ترهيبهم بالمتابعة تحت طائلة قانون حالة الطوارئ الصحية مقابل إسكاتهم عن قول الحقيقة.

وقد بدأت هذه الخطة بعد رفع حالة الحظر الشامل عن مدن المملكة بداية من مدينة طنجة، وكان الهدف منها هو الضغط على القصر لإلغاء حفل الولاء وعيد العرش، وللانتقام من الاحتفال بالعيد الأضحى لأنه أربك خططهم في إشراك العالم القروي في الأزمة الاجتماعية الجماعية الخانقة التي يخططون لإنزالها على أرض الواقع، والهدف الثاني هو الحرص على تأزيم الوضع الاجتماعي في طنجة لإشراكها وضمها إلى مخطط مؤامرة الحسيمة الانفصالية الراقد تحت الرماد، مع الحرص على إشراك مدينة تطوان في المخطط بعد تجويع نصف سكانها النشيطين في التجارة المعيشية، بعد إغلاق معبر سبتة دون تقديم أي بديل، وخنق عامل تطوان لقطاع البناء بالإقليم بدون توفير حلول لآلاف الشركات والأيادي العاملة المشتغلة في هذا القطاع، واستهداف المدينتين بهذا المخطط يأتي بعد تأكد الأجندات الانفصالية التي تتربص بأمن واستقرار الوطن، بأن حيادهما خلال مؤامرة الحسيمة سنة 2016 كان السبب الرئيسي في فشل المخطط الانفصالي الذي كان يستهدف شمال المملكة، وأن مشاركة المدينتين في مؤامرة يراد تحويلها من محلية إلى جهوية هو أمر حيوي لإنزال المشروع الانفصالي شمال المملكة…..

المدينة الثانية الاستراتيجية التي تم استهدافها بالحصار الاجتماعي والاقتصادي خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة القاسية هي مدينة فاس، وهذا لحرص هذه الأجندة الانفصالية على استغلال توقف العجلة الاقتصادية والتجارية بالمدينة، والأزمات الاجتماعية التي تعيشها غالبية الشرائح بالإقليم، وكل هذا لاستغلال تاريخ قدر والنبش في جراحه، مع استغلال موقعها الجغرافي لتعمل على نقل الحراك الانفصالي من الشمال إلى الجنوب عبر خلايا الانفصاليين المرابطة في المدينة والتي تشتغل ليلا ونهارا مستخدمة جميع تقنيات التواصل والاحتجاج بمساعدة خونة الأكاديميين والمسؤولين لتأزيم الوضع الاقتصادي والاجتماعي وتحريض المواطنين على تكرار سيناريو التسعينات، وما الحرائق التي استهدفت الأسواق الشعبية بدون أن يتم ضبط من كان ورائها إلا خير دليل على ضلوع أجهزة منظمة في هذه المؤامرة…….

المدينة الثالثة الحيوية والإستراتيجية التي تستهدف حاليا هي القلب الاقتصادي للمملكة مدينة الدار البيضاء، ومن أراد أن يقتل الجسد كله فعليه بإسكات القلب، والخطة التي تسمح بالتلاعب بالقلب النابض هي التلاعب بإحصائيات كورونا ورفعها مع العلم أن تحركات السكان لم تتغير لا قبل رفع الحظر أو بعد رفعه، والتحقيقات التي قمنا بها تؤكد بأن هناك خللا كبيرا في نتائج التحاليل المخبرية وكذلك هناك الآلاف من البيضاويين تم إحصائهم كمصابين، وبعد إجرائهم تحاليل مضادة أثبتت عكس نتائج الأولى، كما أن هناك العديد من الوفيات تم إدراجها في خانة موتى كورونا في حين أن الحقيقة عكس ذلك، مع العلم أن التلاميذ الذين حرمهم بلاغ الحكومة الليلي من التمدرس هم حاليا عرضة للضياع والتعلم في مدرسة الجريمة في أحياء المدينة.

من خلال تتبعنا لإجراءات وزارتي الصحة والداخلية في اعتقال واحتجاز البيضاويين تحت تدابير محاربة كورونا، الشهادات التي استقيناها من غالبية المتعافين تؤكد بأن مصالح وزارة الصحة تعتمد بروتوكول علاجي جد سهل مع المصابين عبر وصفها للكلوروكين أو للمضاد حيوي الأزيثروميسين والباراسيتامول أو دواء دوليبران لمعالجة كورونا، وهذا بروتوكول من السهل على أي طبيب أن يصفه للمصابين فعليا، فلماذا لا يتم تعميمه على المواطنين وأطباء القطاع الخاص، والسماح لهم بمتابعة الحالات المحتملة بالإصابة، وهذا سيكون أقل تكلفة من الحصار الاقتصادي الذي يعانيه قلب المغرب، مع اقتصار مصالح وزارة الصحة على معالجة الحالات الحرجة، والتخفيف من تهويل هذا الفيروس والتعايش معه حفاظا على اقتصاد الوطن وأرزاق المواطنين من الإفلاس والخراب والكساد، لأن الجوع أخطر من كورونا بكثييييييييييييييييييييييييييييييير، وأعراضه ونتائجه ستكون كارثييييييييييييييييييييييييييية على الوطن والمواطنين!!!!.

إن جميع القطاعات والمغاربة أصبحوا يئنون تحت وطأة هذا الحصار الاقتصادي الخانق رغم الصبر المعروف الذي يتمتعون به ويجسدونه على أرض الواقع لمقاومة هذه الظروف الصعبة، هذا لأنهم يؤمنون بأنهم بايعوا ملكا قادرا على قيادة ثورة الملك والشعب ضد قطاع الطرق العالميين، ولأنهم لم يبايعوا منظمة الصحة العالمية التي تسيرنا من خلال خونة المسؤولين والأحزاب حسب أهداف الأجندات الانقلابية التي تستهدف أمننا واستقرارنا عبر مؤامرة كورونا!!!!.

سنعود الآن إلى ملفنا الذين سيتكلم عن علاقة محتملة تجمع بعض خونة الأحزاب المحسوبة على المغرب مع جبهة البوليساريو في فرنسا، عبر جمعية لمنتخبين فرنسيين من أصول مغربية يتحكم في دواليبها من الخلف المستشار المحسوب على الملكية أندري أزولاي الذي يعمل كل ما بوسعه لقلب النظام في المغرب وتقسيمه إلى دويلات صغيرة حسب النموذج الذي تمثله كرته الأرضية التي يستغلها كشعار لمنظمته الإرهابية والإنقلابية أنا لاندanna lindh.

في سنة 2009 قام أحد الأشخاص المدعو خطاري  سيدي الحيمر وهو عضو نشط في حركة البوليساريو، وابن أمين مال الحركة الانفصالية، قام بتأسيس  جمعية تسمى شبكة  الممثلين المنتخبين من أجل التنوع في فرنسا reseau des elus de la france pour la diversite ، مهمتها تجميع المنتخبين الفرنسيين المنحدرين من المغرب وتجنيدهم لضرب قضية الصحراء المغربية.

إليكم نبذة عن من هو الخطاري سيدي الحيمر عن لسان سياسي فرنسي البرلماني وعمدة مونت لا جولي  بيير بيديي:

بعد نجاحه في تأسيس هذه الجمعية ستتحرك الأجندات المعادية للوطن للركوب على مشروع  الجمعية لأنه أثبت فعاليته في استهداف القضية الوطنية، وقام أندري أزولاي بتغيير رئيس هذه الجمعية  وتعويضه بشخصين هما صلاح بردي وخديجة غمراوي.

وهما نفس الأعضاء المؤسسين لمكتب شبكة الممثلين المنتخبين من أجل التنوع في فرنسا، ليتحول اسم هذه الجمعية إلى اسم حلقة الفنان يوجين دولاكرواcercle eugene de la croix، مع الاحتفاظ بالحيمر الخطاري  في الصفوف الخلفية كعضو نشط جدا، ودفع سفير المغرب بباريس شكيب بنموسى إلى دعمها ماديا ومعنويا بالغالي والنفيس،  ونسج علاقات لها مع بعض زعماء الأحزاب المحسوبين على أندري أزولاي، مع تنظيم لقاءات لها مع فعاليات صحراوية بأقاليمنا الجنوبية تحت غطاء وحماية مؤسسات عمومية مغربية لا تعرف أسبابها ونتائجها، والأكثر والأخطر من هذا،  هو أن هذه الجمعية أصبحت الممثل الشرعي لجميع جمعيات المهاجرين المغاربة بفرنسا، التي تحركهم جمعية الخطاري سيدي الحيمر وقت ما يشاء أزولاي وابنته، وتسكتهم وقت ما يشاء الوطن، رغم أن هناك مغاربة وسط نفس الجمعية ووسط جمعيات أخرى مستعدون للتضحية بأرواحهم فداء للوطن، إلا أنهم لا يعلمون حقيقة ونوايا  من يسيرهم!!!!.

تعالوا معنا لنكتشف من هي الشخصيات السياسية التي يلتقيها مسيرا هذه الجمعية خلال اللقاءات الرسمية والغير الرسمية داخل وخارج المغرب، وسنبدأ  أولا بالمستشار المحسوب على الملكية أندري أزولاي.

* الشخصية الأولى:  أندري أزولاي

أليس أندري أزولاي من أسس الجمعية المعادية للوطن والتابعة للبوليساريو ويدعمها ماديا ومعنويا من داخل منظمته الإرهابية أنا لاند anna lindh والمسماة مراقبة ثروات الصحراء الغربيةwestern sahara ressource watches؟؟؟؟، كما يحركها لرفع  دعاوى قضائية ضد المغرب بدعم من  اللوبي الذي ينتمي له أزولاي ومن يقف ورائه، أليس هذا الرجل من يشتغل تحت إمرة جورج سوروس george soros أكبر ممول للمؤامرات الانفصالية التي تستهدف بلدنا وبلدان العالم؟؟؟؟

****

*** *

*

* * *

الشخصية الثانية: شكيب بنموسى:

أليس شكيب بنموسى أول من سهل اختراق خونة الأحزاب إلى وزارة الداخلية، وهو من سرب مؤخرا مسودة مشروع النموذج التنموي إلى الفرنسيين،  الذي لن يرى النور أبدا؟؟؟؟

الشخصية الثالثة: مصطفى البكوري:

أليس هذا الرجل من أسس داخل حزب الأصالة والمعاصرة مركز بن رشد للدراسات والتواصل لمسيره المعطي منجب الذي هدد ويهدد استقرار وأمن المملكة عبر التقارير المفبركة التي يبيعها لمنظمات معادية للمغرب حول الوضعية الحقوقية ؟؟؟؟

الشخصية الرابعة: امحند العنصر:

أليس هذا الرجل السبب في اختراق الخونة لوزارة الداخلية، وهو من  يعمل حاليا على محاصرة وخنق جهة فاس مكناس اقتصاديا واجتماعيا مع الوالي ازنيبر لضمان تكرار سيناريو التسعينات؟؟؟؟

الشخصية الخامسة: عثمان الفردوس:

ألا ينتمي هذا الرجل لحزب ساجد الذي نهب أموال مجلس مدينة الدارالبيضاء ومخصصاته، ونهب عقارات الأجانب والمواطنين، وترك مؤسساتها وأحياؤها تنعم في الخراب والديون، تحت حماية من فرانسوا هولاند والشركات الفرنسية التي تمتص دماء البيضاويين عبر فواتيرها المبالغة؟؟؟؟

الشخصية السادسة: امباركة بوعيدة:

أليست مباركة بوعيدة من أسست برلمان الشباب الإفريقي تحت غطاء وزارة الخارجية، وكونت مكتبه من برلمانيي الدول المعادية للمغرب، وترأسه الخائن الكبير المهدي بنسعيد عميل الموساد الإسرائيلي؟؟؟؟ أليس رئيس حزب بوعيدة عزيز أخنوش من زور فصول الاتفاقية الإطار للفلاحة والصيد الموقعة بين المغرب والاتحاد الاوروبي سنة 1996، ما منح حكما ترتكز عليه البوليساريو ومن يحركها من الخلف لإصدار أحكام تقضي باعتقال المنتوجات المستخرجة من صحرائنا المغربية في جميع الموانئ العالمية؟؟؟؟

الشخصية السابعة: نزهة الوافي:

أليست هذه نزهة الوافي التابعة لحزب العثماني الذي سبق وأن نشرنا علاقته بمنظمات أمريكية تشتغل كواجهة للمخابرات المركزية؟؟؟؟، ألا تنتمي هذه السيدة إلى الحزب الذي يسير وزارة الصحة بتعليمات من صندوق المساعدات الأمريكي الذي يعد الداعم الأساسي حاليا للوزارة في إدارتها لمؤامرة وإحصائيات كورونا؟؟؟؟، أليست هذه المنظمة التي صنعت جبهة أحزاب موحدة سنة 2010 ضد الملك للضغط عليه للتنازل عن صلاحياته للأجندات المعادية للوطن؟؟؟؟، ألم نقل لكم بأن هؤلاء الخونة يشتغلون لتشتيت وتقسيم المغرب، إليكم المعطيات التالية التي ستبين لكم تأمر المخابرات المركزية الأمريكية والألمانية مع خونة جميع الأحزاب على الوطن والمواطنين منذ سنة 2010، هذا التعاون الذي يجسد قمة أهدافه  في الحصار الاقتصادي والاجتماعي الذي يتعرض له المغاربة حاليا لتسليمهم كالقطيع للأبناك بعد إعلان إفلاس جميع القطاعات.

السؤال الخطير والاستراتيجي الذي يجيبنا عنه هؤلاء الشخصيات السياسية والدبلوماسية هو، ما العلاقة التي تجمعهم بجمعية عضو البوليساريو وابن أمين مال الحركة خطاري سيدي الحيمر انطلاقا من فرنسا؟؟؟؟، هل لهذا علاقة يالهجمات الحالية التي يتعرض لها المغاربة ملكا وشعبا من طرف اليوتيوبرز الذين اتخدوا من فرنسا منطلقا لهجماتهم الخبيثة؟؟؟؟، إن جميع المعلومات المؤكدة التي جمعنها وسننشرها لكم قريبا تؤكد ان عصابة اليوتيوبرز التي تستهدف سمعة الملك وعائلته وسمعة المسؤولين المغاربة تشتغل من داخل هذا الإطار، وجميع هذه القنوات تم تأسيسها في فرنسا ويتمتع أصحابها بحماية جد قوية من طرف أجهزة ومنظمات معادية للوطن!!!!.

كما سبق وقلنا في ملفات سابقة،  في سنة 2010 أصدرت الوكالة الأمريكية للتنمية تقريرا سريا  عن أنشطة المنظمات التابعة لها، وعلاقتها بدعم الأحزاب السياسية المغربية. في ذلك الحين كانت تظن المخابرات المركزية الأمريكية بأننا قطيع من الخراف لا نفهم ما يجري ويقع،  من اختراق لجميع الأحزاب المغربية وشراء ذمم الخونة بها، بالإضافة إلى تدجينها للتحضير لانقلاب على نظام الحكم. سننشر لكم الآن نسخة من التقرير السري  الذي سنعتمد على محتواه، لإثبات تورط الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية المحسوبة على المغرب، التي شاركت في  التكوينات التي أطرتها المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات الألمانية تحت غطاء  المنظمات الدولية، للتجسس وتجميع المعلومات الضرورية عن النسيج المجتمعي بأكمله، لإنزال تقنيات الانقلاب على أرض الواقع.

*** *

* * *

كما لاحظتم، لقد شاركت جميع الأحزاب في هذه التكوينات، ومنها أحزاب حاكمة وقوية نسبيا، ومنها أحزاب ضعيفة، كان القصد من مشاركتها، إعطاء صورة لتكوين جبهة سياسية موحدة سيتعصي على الدولة مواجهة أجندتها الانقلابية، أو حتى محاسبتها، لأن الجميع مشترك في المؤامرة، والحمية بطبيعة الحال تغلب السبع. في  مقابل هذه الشراكة،  تلقى الخونة داخل الأحزاب السياسية دعما يقدر ب 12 مليون دولار لأهداف كبرى من أهمها:

+ إضعاف سلطة الملك والدفع في اتجاه المطالبة بتغيير الدستور لصياغته على مقاس المخابرات المركزية الأمريكية وحلفائها، خاصة مع سيطرتهم على جميع الأحزاب المغربية.

+ صناعة جبهة سياسية موحدة ضد الملك والشعب، قادرة على تعطيل الحياة السياسية في المغرب وهذا ما حدث فعلا خلال أزمة البلوكاج التي عرفها البلد.

+ شراء ذمم الخونة من أجل بيع المعطيات والمعلومات السرية عن تنظيماتهم وأعضاء أحزابهم، لتجنيدهم وإبعاد المقاومين داخل الأحزاب خدمة لمصالح الأجندة العالمية التي تتوهم بتقسيم المغرب، مع إعطائهم وعود بتقلد مناصب حساسة بعد قلب النظام وتقسيم البلد، وفي حالة فشل المشروع الانقلابي،  توفير غطاء وحماية لهم ضد أي محاسبة، ولهذا تنهق حاليا حناجر الخونة من المنظمات الحقوقية المحسوبة على المغرب، لأجل إلغاء عقوبة الإعدام لحماية المجندين  من الرمي بالرصاص.

كما لاحظتم في نسخ التقرير، فالتدريبات والتكوينات والتأطير تكلفت بها منظمة الصندوق الديمقراطي الأمريكيNED، التي تتفرع منها باقي المنظمات الأخرى التي شاركت في هذه المؤامرة، وهي المعهد الديمقراطي الدوليNDI، والمعهد الجمهوري الدوليIRI، وهم واجهات مباشرة للمخابرات المركزية الأمريكية.

سنعود الأن إلى موضوع الزواج بين عزيز أخنوش وادريس لشكر وما نتج عنه من ولادات عادية وقيصرية، وسنبين لكم عبر سرد نوستالجيا قصيرة للأحداث، وعبر الوثائق التي سننشرها، كيف اشتغل الزوجين منذ عقد قرانهما، على تنفيذ بنود المؤامرة الدولية التي تستهدف قضية الصحراء المغربية؟؟؟؟، وهذا هو الهدف الحقيقي من كل المكائد والمناورات التي عرفها ويعرفها المغرب، منذ أكثر من 4 عقود من الزمن.

في 2010 سيشارك حزب الأحرار، وحزب الاتحاد الاشتراكي في تكوينات المخابرات المركزية الأمريكية، والمخابرات الألمانية، التي أسست للجبهة السياسية الموحدة المعادية للوطن، ومن بين العناصر التي شاركت في هذه المؤامرة حسب الوثيقة التالية، هناك قياديون وقياديات من الحزبين، إليكم أسماؤهم وصفاتهم.

من بين الأسماء التي لاحظتم سنذكر لكم عن حزب الأحرار اسمين هما:

الطالبي العلمي: الذي سكت عن انتحال إلياس العماري لصفة نائب رئيس البرلمان المغربي وتأمر معه بعلمه  خلال زيارته لمفوضية الاتحاد الإفريقي، التي باع بها القضية الوطنية.

محمد حدادي: نائب عمدة الدارالبيضاء المكلف بقطاع النظافة، الذي يتعمد إبقاء العاصمة الاقتصادية غارقة في أزبالها لتعكير مزاج البيضاويين تمهيدا لمؤامرة البيضاء، وخدمة للمشروع الشيطاني زيرو ميكا الذي أطلقه حافيظ العالمي، كما أن هذا المجرم يعتبر أحد الضالعين الكبار في خلق البؤرة العشوائية بالهراويين.

أما بالنسبة للاتحاد الاشتراكي سنذكر لكم اسمين هما:

ادريس لشكر: الخائن الكبير قاتل أحمد الزيدي بمشاركة المخابرات الألمانية، ومنسق مكيدة سجن عليوة بمساعدة بوزبع، لإزاحتهما من السباق حول منصب الكاتب الأول للحزب، والتحكم في الحزب تحضيرا للانقلاب المنتظر.

حنان رحاب: تلميذة البعبع وعينه على قطاع الإعلام، والمشاركة في مكائد النقابة الوطنية للصحافة المغربية ضد الوطن كتهكم رئيسها البقالي على الملك، وقد تمت مكافئتها بدخول البرلمان عبر لائحة الشباب.

الآن سننشر لكم برنامج اللقاءات والتكوينات التي تلقتها هذه العصابة، وتقنياتها التي تختلف من تعلم كيفية التخلص من رقابة الدولة على الأحزاب، إلى التجسس على النسيج المجتمعي والتعرف على مشاكله، بنية تحويلها إلى أزمات ستتفاعل لتضحي احتجاجات وثورات.

أما الآن فسننشر لكم أسماء بعض الجمعيات الحقوقية المحسوبة على المغرب، المشاركة في هذه التكوينات، وعلى رأسها مركز بن رشد للدراسات والتواصل،  الذي تأسس داخل حزب الأصالة والمعاصرة،  لصاحبه المعطي منجيب الذي توبع لأجل المس بأمن الدولة ومحاولة زعزعة استقرارها، والآن نفهم لماذا  يتمتع هذا الشخص بامتياز قضائي، يسمح له بالتهرب من المحاكمة والإفلات من العقاب، جمعية عدالة التي تطالب اليوم بإلغاء الإعدام لحماية نفس الأشخاص الذين شاركت معهم في هذا المخطط الانقلابي، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي توفر الغطاء لجميع المؤامرات التي يعرفها المغرب، كما ستشاهدون المنابر الإعلامية التي شاركت في هذه التكوينات وعلى رأسها جريدة لوماتان le matin وجريدة المساء.

-يتبع-

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.