على باب التيه – شهرزاد مسعودي

مثل الذي فقد الجهات فؤاده
صوب انتفاء الذات قد يقتاده

متقهقرا نحو السدى خطواته
متعمدا إطراقه يعتاده

متماهيا في تيهه متناهيا
متماثلان لهيبه ورماده

الشوق للأنحاء محض خريطة
للوهم وجهة هائم يرتاده

ثم المنافي ..والدروب وهجسها
حيث استمرا غيه ورشاده

للروح من جدواهما عبثية
للصبر من معناهما أبعاده

تلقاء عشق الوالهين شروده
قد انكرت صوفيها اوراده

متفلتا من مائه وبخاره
يتسور اللامنتهى فيكاده

باق على الجرح القديم يجسه
فيسيل من نزف الفؤاد مداده

كنا حسبنا الليل مطلق عتمة
لو كان للفكر السني سواده

لكنه حزن القلوب مهاجر
نحو القلوب طريقه ومعاده

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.