جفاف قلم – مريم أبوري

جف حبر القلم،
فهل من مداد يرويه؟!
رمت الريشة رأسها
في قاع المحبرة،
سمعت صدى حروفها،
ينعي زمان القحط،
شح فيه مداد المحابر،
كما تشح مياه الآبار،
إن زار الصيف محبرة،
تذبل حروف ربيع الريشة،
وتصفر عروش سطور،
وتختنق في جوف القلم..

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.