عشق لا يشيخ – مريم أبوري

يطل فؤادها عليه ليطمئن إن كان بخير وإن أشاحت بوجهها عنه وتحولت بعيونها بعيدا غاضبة منه.
مهما فرقت أميال كبرياءها بينهما، فقلبها يحرسه بصمت دون أن تفقد عزة نفسها، ينصت لمعزوفة تعزفها خطوات نعلها على الحصى، فيقول قلبه بصمت الأنفة.. إنها الحنان والأمل لحياتي.. لا تتخلَّى عني حتى وإن أجرمت في حقها..
مهما آلمها، تحضنه عيونها الدامعة بحب وإن اعتزت بنفسها.. تقبل شفتاه جبينها امتنانا دون أن تراه..
تحيطها يداه شوقا وعشقا وهمسا لكيلا تسمعه.. تشعر بحضن رجولته طمأنينة وسلاما،
فتدعو روحها لروحه بالسلام والعزة.
فهي امرأة صغيرة مهما جار عليها الدهر، تحب رجلا حنونا وإن غضب..
تلك قصة سعادة عاشقين شاخا ولم تشخ مودتهما..
عاشا قريبين وإن فرقت بينهما يوما أحجار خصام حلو لشيخين لا يشيخ قلباهما..

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.