الحديد والنار __ ذ. خالد غلاب

 الحديد والنار
يدخل الظل إلى المسرح في نصف مراياه، يطلبه ثرثرة الوقت، وفضول الحكماء، كان انتظاري على أبواب الفجر، كان شراعه الصمت، وصحبته الخلاص، وعلى عرشه تسقط أعلام السفهاء، وريشة بعد ريشة تختلط الألوان، إلا أنه لم يبق من الحلم سوى قبضته.

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.