أحمد حضراوي يسبق علماء الحرف والأعداد والرقاة ومختبرات تصنيع الدواء ويعلن عن طلسم الشفاء من داء كورونا الخبيث

بعد عجز نوستراداموس عن التنبؤ بفيروس كورونا، وعجز كل تلاميذة أحمد بن علي الجزائري البوني صاحب شمس المعارف الكبرى عن استنباط طلسم أو وَفق من كل التركة العلمية التي تركها لهم سيدهم، ماثلة بكل أسرارها ورموزها أمام أعينهم، وبعد انحراف التعاطي مع

الكتاب بل وهذا العلم برمته فحوله الرقاة خاصة المغاربة إلى مجرد حرفة هزيلة يكسبون منها دريهمات معدودة ومصالح مؤقتة، أو يصلون بها إلى خدور المحصنات اللواتي ثقن فيهم وفي ظاهرهم الملتزم، فأصبحن بإدراك منهن ووعي أو بدون إرادة ووعي مجرد وعاء جنسي لكل من وجد في هذه الحرفة سبيلا لتلبية نزواته الحيوانية المكبوتة ولو بالتحايل بآيات القرآن الكريم، وبالعلم الشريف والطلاسم المحجوبة أسرارها إلا عن عارف بالله أو قطب أو ولي.
ولأن الأمر قد تجاوز حده حتى رأينا الرقاة “المستنسخين” وليس الأصليين، قد تهافتوا على الدجل على الناس والكذب عليهم باسم الله، وابتزاز حاجتهم إلى القرب من الله وتحويلها إلى مجرد تجارة هدفها التربح فقط من إيمان الناس بالغيب، بل وأخرجوهم من بيوتهم ومأمنهم في أوج تفشي وباء الكورونا في المغرب إلى الأزقة والطرقات، متحدين كل أسباب الوقاية والسلامة التي فرضتها الدولة لتحجيم الإصابات من هذا المرض الخطير، ووقايتهم منه. ولأن هؤلاء الرقاة ارتكبوا إثم وضع الإيمان مقابل العلم كما لو كانا متضادين، فإني قد وجدت أنه من واجبي كمؤمن يؤمن بالعلم فلا إيمان بلا علم كما لا ينفع علم بدون إيمان حتى ولو بدا في ظاهره متجردا منه، أقول فمن واجبي كمؤمن أن أطرح هذا الطلسم لكل الناس بعدما كنت قد خصصت به خاصة الخاصة فقط عسى أن يجعل الله فيه شفاء لهم من هذا الوباء الخبيث، حتى نلجم الرقاة الجهلة الذين وضعوا أنفسهم في موقف الجهل بدل مواقف النور، ونلجم ألسنة بني علمان الذين لا يجدون فرصة للاستهزاء بالله ورسوله إلا ركبوها، ليدركوا أن المختبرات وحدها ليست كافية للبحث عن دواء لهذا الوباء، بل إن ما قمنا به حساب واستخراج لأسرار الحروف لهو العلم الذي لا يطلع عليه إلا الراسخون في حب الخير للناس.
تصوير هذا الطلسم أو التحرز به لا ينفع أحدا ما لم يعد إلينا شخصيا لتفعيله، فتفعيله يحتاج إلى سر من صاحبه -وهو هنا العبد لله أحمد حضراوي-، كما أن تفعيله يحتاج إلى بذل لله ورسوله ولو مقابل درهم بئيس أو يورو يتيم، حتى تنكشف أسرار شفائه لطالبه ويتم مفعوله كما بلغتنا أنواره.
لتفعيل الطلسم، الرجاء التزود بأي نوع من العطور غير المشبعة بالكحول، يستحسن أن يكون مسكا أو عنبرا، والتزود بالبخور الأصلي، فأرواح الطلسم الطيبة تحب الروائح الزكية.
ملاحظة: بالنسبة لعبد الله بوصوف وأحمد عصيد، مستعدون أن نعينهما بالطلسم مجانا وبدون مقابل بل وبالبخور والمسك، بشرط واحد فقط، هو أن يلزما بيتيهما ويكفان عن الإدلاء بالتصريحات الفارغة من كل محتوى.
من أراد تفعيل الطلسم فليتواصل معي على الخاص، مقابلُ تفعيله أقل من مقابل جهاز الــ iptv.

مقالات ذات صلة