من مقام الموت – أسامة الخولي

أسامة الخولي

سَلَا موتٌ
لِيرقَى فيكَ موتُ
وَينهضَ مِنْ ركامِ الصمتِ..
صمتُ
فمِنْ أيِّ القصائدِ جئتَ تسعى
وَفي نعليْكَ تحنانٌ،
وَ كبتُ؟!
وَفيمَ البوحُ؟!
تصفعُني الحكايا
وَيصفعُ شهوةَ التَّحليقِ تَحْتُ
وَكلُّ جنازةٍ تشتالُ أخرى
وَتسبقُ أختَهَا للقبرِ.. أختُ
وَكيفَ إليكِ يحملُني حنيني
وَملءُ دمي ملاماتٌ، وَمقتُ؟!
وَكيفَ أسوقُ أغنيتي وَبعضي
على بعضي يثورُ إذا انتويتُ؟!
وكيفَ
وكيفَ..؟
ينكؤني انتظارٌ
وذاكرةٌ
وأحزانٌ
وبيتُ
أتيتُ الآنَ مِنْ منفى لمنفى
يعاندُ خطوتي العرجاءَ وقتُ
وَمِنْ موتٍ بلا سببٍ..
لموتٍ
لهُ في الموتِ أوسمةٌ، وَسمتُ
فعذراً إنْ مضغتُ اليومَ صوتي
وَعذراً إنْ بكى شفتيَّ.. موتُ
* * *
براءةُ أحرفي مِنْ كلِّ زيفٍ
سيندملُ الأنينُ، وَما اندملتُ
سيندملُ الأنينُ
وما اندملتُ..

مقالات ذات صلة