شاعري – ربيعة المنوني

‎وماذا تعرف
‎يا سيد الزخرفة والهراءْ
‎عن القميص المخملي؟
‎المركون بين قارورة
‎ عطر ومشط
‎يبكي داخل الدُّرج في الخفاءْ؟
‎اتخذته العنكبوت بيتاً
‎وغفا بين ثقوبه الهواءْ
‎حدثني عن الغرام ما شئت!
‎أنت من الهوى
‎كالذئب من دم يوسف
‎-مهماأقسمت- براءْ
‎كم تجيد العشق
‎على الورق يا سيدي..
‎تقنص الهيام كمحترف
‎تشيد القصائد
‎تنصب الشراك
‎بين صدر وروي
‎لكل بنات حواءْ
‎تجود بالغزل كمترف
‎لا يعوزه حرف
‎ فتتيه أنت والقوافي بين الأسماء
‎أدخل عليك بفنجان قهوة
‎فلا ترنو إليّ بنظرة
‎جائعة أنا لكلمة منك
‎أنا والكرسي ومكتبك
‎سواء بسواءْ
‎إن خاصمك الحرف
‎تبكي في حجري كالطفل
‎وإن حالفك
‎تركض بعيدا عني
إليهن تستجدي الثناءْ
‎من يضمد جراحك؟
‎ من يعدل مزاجك؟
‎ليست ملهمتك
‎يا شاعري
‎بل التي تقاسمك
‎في صمت راهبة
‎ربع الفرح
‎وثلاثة أرباع الشقاءْ..

مقالات ذات صلة