ليلة الميلاد ببروكسل – فكري بوشوعو

انتهت ليلة الميلاد ببروكسل وانتهى معها الخوف الذي سكن كل الشوارع الخاصة بهذه المدينة، وكل الأماكن المخصصة للاحتفال بقدوم سنة جديدة تحت تفتيش مشدد، مع توظيف أمني من كل الأنواع والآليات المتعلقة بالتدخلات العاجلة .
ليلة كانت للجالية المغربية ببروكسل احتفالات بعنوان الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، فيما كان لجانبها الآخر بصمة لظاهرة خطيرة تسيء إلى الجالية قبل أن تكون لها انطباعات سلبية عند المجتمع البلجيكي، إنها ظاهرة المفرقعات التي تعرفها ليلة الميلاد الأخيرة، حيث تجند بلديات بلجيكا كل العتاد لتحُول دون وقوع أي أضرار مادية أو معنوية ناجمة عن العشوائية التي يتسبب بها أغلب شباب وأطفال الجالية.
الجانب الأمني الأكثر تشددا عرفته بلدية “مولمبيك” بحكم التواجد الكثيف للجالية المغربية والمهاجرين بصفة عامة، حيث تم ضبط حسب مشاهد عايناها بعين المكان لمجموعة من الأطفال ينتقلون في شكل مجموعات، وأحيانا يتم التدخل الأمني داخل المنازل، لاستعمال النوافذ وسيلة لرمي المفرقعات في الشوارع دون الإحساس بمسؤولية الأضرار التي قد تصيب المارة.
ظاهرة المفرقعات ببروكسل تشهدها كل ليلة من ليالي الميلاد في الشوارع وتحت السيارات، قبل أن تشهدها سماء هذه المدينة السياحية لتعلن عن أول سنة ميلادية جديدة، وتعلن معها سعادة الجهات الأمنية ذاتها لعدم حصول أي مفرقعات إرهابية أو متطرفة، تجعلها ليلة حزينة.

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.