هل نحن أمام فضيحة لنزهة الوافي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج

أقدمت نزهة الوافي، الوزيرة منتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج مكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج على تغيير سيرتها الذاتية، على الموقع الرسمي للوزارة، دون أن تشير إلى سبب هذا التغيير أو التعديل.

وحذفت الوافي، خلال الأسبوع الجاري، الجملة التي لا تزال مكتوبة على صفحتها الشخصية على موقع الفيسبوك، والتي تشير من خلالها أنها عملت كـ”أستاذة محاضرة في جامعة أليساندريا” بإيطاليا.

وشكك الكثير من معارف الوزيرة نزهة الوافي في كونها اشتغلت أستاذة جامعية في إيطاليا، لأن لغتها الإيطالية جد متواضعة.

ويعود سبب حذف الوزيرة لصفة استاذة جامعية في إيطاليا، حسب ما أورد موقع “بناصا” إلى بعض الجمعويين الذين راسلوا الجامعة الإيطالية، وهذه الأخيرة راسلت الوزيرة وأجبرتها على سحب الجملة المكتوبة على الصفحة الرسمية للوزارة المغربية.

فهل يؤكد ما قامت به الوزيرة المنتدبة ما راج عن حقيقة حصولها على شهادة الدوكتوراه من اصلها، وهل كذبت على المغاربة بشأن مستواها العلمي، وهل بالتالي تهدد فضيحتها هذه منصبها كوزيرة منتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج مكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج؟

وحدها الأيام كفيلة بالرد على كل هذه التساؤلات.

مقالات ذات صلة