[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

يا ساري الشوق __ الشاعرة نجاة شمسان

يا ساري الشوق : 

عامٌ بك العشق أدناني وقد جمحا
كألفِ لهفٍ غفا في النار فانقدحا

كخمرةٍ كلما انداحت على قدحٍ
ذابتْ وذوّبتِ الأرواحَ والقدحا

وأشعلت خاطر الأفكار ما انطفأت
إلّا بما هزّ رمش اللحظ وانفضحا

كأنّ في مهجتي مليون فارسةٍ
تجولُ في كبدٍ بالوجدِ قد كدحا

تروّضُ اللهف في سرٍّ وفي علنٍ
كأنّه فرسٌ في مهجةٍ سرحا

لم يُوقف الله فيها نبض ثانيةٍ
فيها المدى قد سرى خفّقا وما برحا

يا ساري الشوقِ شعّ الحبّ في دمنا
حتى يضيء شموع الدهرِ إن كلحا

فصبّ فيَّ دنان الحبِّ رائقةً
يخْضلُّ منها مجازا فيك قد صدحا

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.