[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

يا أمة نامت – نهيلة بلدي

عذرا أمة نمت عميقا *** فنومك طال كثيرا
كنت شمعا متوهجا *** فأصبحت كيانا مندثرا
حلمت يوما أن تبلغي القيادة*** اليوم دسست حلمك تحت الوسادة
فبربك كيف الوصول إلى الريادة*** وها أنت عدت اليوم جمادا
تريدين بناء الحضارة *** وأنت اقل الأمم جدارة
أدمنت الجهل كإدمان السجارة *** فكيف تصلين إلى الصدارة
إلى التفرقة ناديت *** ذاك سني وذاك شيعي صرخت
بين الأديان فرقت *** وبين المذاهب ميزت
أتحسبين بهذا تطورت *** أم إلى القمم وصلت
والله إنك بهذا ضعفت *** وإلى التخلف انحدرت
إن العود وحده ينكسر *** والأعواد إذا اجتمعت تنتصر
أيا أمة قل ما تتكتل *** وطالما تنكسر
أما سمعتم الله في قوله أن اعتصموا *** بحبله ولا تفرقوا
قل اجتمعوا أو لا تجتمعوا *** أما النصر فلا تنتظروا
إن النصر لمن بقول الجبار يعمل *** وعن أمره لا يغفل
فيا نار لا تشتعلي بالحطب *** اشتعلي بتاريخ العرب
اشتعلي بالمقالات والخطب *** اشتعلي بشعوب الخشب
اشتعلي بحكام الذهب *** اشتعلي بأضغاث أحلام العرب
أمتي
ألست من ولد ت الفارابي *** وابن رشد والغزالي
أم نسيت الأيام الخوالي*** ونشدان القمم الأعالي
سيبقى الطفل في صدري يعاديك *** مبحوحا يناديك
سجينا يجاريك *** بالقلم يقاضيك
لكن أين المفر منك *** وأنا بأمتي أناديك
كيف ودمي يتغلغل فيك *** من شدة الغيرة عليك
أمتي
إليك احضنيني *** وفي حضنك البارد احتويني
كالعطر في الأجواء انثريني *** وبعروبتي مجديني
أوصيك إن مت يوما *** دعي دم العروبة ينهمر فيك

عن Belouali

شاهد أيضاً

شعلة الحسن __ الشاعر ظميان غدير

“شعلة الحسن” : حرّم الله أن أحبّ كزينبْ شعلةِ الحسنِ وجههُا يتلهّبْ رمّمتني بحسنِها مثل …

اترك تعليقاً