[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

وَخْزةٌ في قلبٍ مكشوفٍ لِلوجع ــ ناهدة الحلبي

لِلَّهِ من قَمَرٍ في القلبِ موضِعُهُ
كالعطرِ حيثُ يشاءُ الزَّهرُ يودِعُهُ

خمرًا رحيقًا بشَهْدِ الثغرِ مُكْتَحِلاً
كالغيثِ وافقَ خدَّ الأرضِ مضجِعُهُ

ساحاتِ حُسنٍ فلا أبْلَلْتُ من سَقَمٍ
وحاجبُ الشمسِ مِ الإشراقِ يُبْدِعُهُ

إنْ لمْ أنَلْ من لحونِ القلبِ أَبْهَجَها
فكيفَ يَطْرَبُ شادٍ راحَ يَسْمَعُهُ

إنْ مِنْ زَبَرجدِ جَفْني أمْ عَقيقِ فَمي
يُزْهي الهِدابَ وعُسْلُ الثَّغرِ يُمْتِعُهُ

حتَّى الشِّفاهُ بِعِطْرِ الشَّوْقِ واشِجةٌ
إن تلمُسِ الخدَّ بالأحلامِ تُوْجِعُهُ

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.