[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

وقت الجرح – محمد كنوف

كان وقتا سانحا للجرح المورق في الكحل،
كان وقتي الأول،
فرسا على فراش الحصى، ممهورة بالعرق الوحشي،
كنت سيدها المارق بين الريحين.
كنت سجين الخطوة إلى سدومي. يا الوقت الذي
استراح من هبة الرمان والحموضة،
نداك الآن، أنا مغمور الراحتين بأوجاعي،
معطوب الناي، كنت قبل أن أعبر وجع ساعة
قبل أن يفتح المشرط أمسي في جسدي،
وقبل أن يخيط حاضري بغدي،
كيف كان يمكن أن أعود من فشل إلى رقصة؟
ومن خجل إلى حجل في غاباتي الآن؟
كيف عدت ولم أكن إلا هباء مخدرا بالبياض،
التقيت ملائكة مسرعين،
لا وقت لهم للسؤال المحير، متى أعود إلي؟
التقيت شبحي الذي تركت ورائي في عين
الطقل الذي كان يصرخ، لا تذهب يا أبي وحدك،
ابق هاهنا واسترح في الجراح الصامت لنكبر
معا كالتاريخ المقدد قددا وطرائق،
كحلازين تخبز عشبها، ممرا في أعلى الجبل،
لو نبقى معا.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.