[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

وتَبقيْنَ أنتِ – مؤيد الشايب

لا تسأليني عن حياةٍ ماضِيه
أهواكِ أنتِ وأنتِ عني لاهِيه
في معبدِ الأشواقِ إني ناسكٌ
سأبيعُ عمرًا كي أراكِ لثانيه
أهواكِ يا فرحَ القصيدِ وشجوَهُ
أنتِ المطالعُ كلُّها والقافيه
أحتاجُ في زمنِ التبلُّدِ ضمَّةً
تُحيي العواطفَ في الضلوعِ الخاويه
أحتاجُ صدرًا أنتمي لحنانِهِ
أحتاجُ خمرًا في حديثِكِ صافيه
أحتاجُِ عاصفةً تعيدُ توازني
أو لمسةً من كفِّ حبِّكِ شافيه
منذُ احترفتُ العشقَ قُدتُ سفينتي
ودخلتُ في موجِ الغرامِ طواعِيه
إني سأسقطُ في الغرامِ ببسمةٍ
وبنظرةٍ ستكونُ حتمًا قاضيه
تجتاحُني أنَّى ذكرتُكِ لوعةٌ
ومشاعرٌ أنا لستُ أدري ما هيه
عيناكِ آخرُ ملجأٍ لمشرَّدٍ
سئِمَ المواجعَ والحياةَ القاسيه
شفتاكِ آخرُ موطنٍ لمعذَّبٍ
قد كان يسبحُ في الخواءِ كساقيه
وأراكِ في الأحلامِ شمسًا تختفي
في عتمةٍ خلفَ التلالِ النائيه
وأراكِ تحترقينَ بين أصابعي
وأراكِ ليلًا فوقَ صدري غافيه
أهواكِ ملهمةً تُموسِقُ أحرفي
تمشي على رملِ القصيدةِ حافيه
من بعدِ حبِّكِ يا نبيَّةَ لهفتي
أنا لا أرى أن النساءَ سواسيه
يأتينَ أو يرحلنَ ليس يُهمُّني
ما دمتِ أنتِ بقلبِ قلبي باقيه
مُدِّي جنونَكِ وادخليني عنوةً
لا تتركي في كهفِ روحي خافيه

عن نازك الملائكة

شاهد أيضاً

قراءة في رواية “شرق المتوسط” للروائي عبد الرحمن منيف __ ذ. هناء عبيد

“قراءة في رواية “شرق المتوسط” للروائي عبد الرحمن منيف” : يبدو أن التاريخ يعيد نفسه …

اترك تعليقاً