[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

نقاء الحياة __ ذ. عبد الله محمدي

نقاء الحياة

أنا عندما أعود
أعود لجنوني وأحتفل
فليس العاقل إلا مجنون
أفاق من غفوة الوهم
تخليت عن نظري للسراب من زمن
بت بت مشغولا بالحزن أركل، أحرقه
فالنار طهر
للنفس الأمارة ، تطردها
والنور للنفس الراضية المرضية عطر
والضحكة الوردية بلا سبب
إمعان في الحياة في العلن
قررت أن أفارق أحزاني
ألغيها إلى الأبد
فما خلقت إلا للعز
للحياة في النور بلا ظل
كل الناس أحبابي
حتى من ظهرت قساوته
في السر والجهر
نفسي أطهرها وأعيش مبتسما
من اليوم لن يبقى في حياتي نكد
شاكرا للباري
منتظرا حسن المعاد عن قرب
لقاء حبيبي في الفردوس أمنية
مع والديّ والأهل والصحب
صلاتي على المختار
صباح مساء بلا كلل.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.