[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

مِعْطَفي.. بِلا جُيوب ــ د. فيصل سليم

دُروبُ قريتي

تُغازِلُ الظَّلامَ

وأحْداقَ العِمْيان

وأشَلاءَ الجَفافِ.

توارتْ الشَّمْسُ وَراء الغَمام

تُبْحِرُ وَزلال الأرضِ

أشْحذُ جِلباباً صَامِتاً

لِيطرُدَ

غَوائِلَ البَردِ الخَؤون

أمِي الرَّءوم…..

أرِيدُكِ مِعْطفَ دِفءٍ

لِجَسدٍ ظامِئٍ

عُمْري عَادَ

لِرقَمِه الأولْ

زَمَنٌ رَدِيئٌ

دُميةُ قشٍ

وَمنبَتُ طِينٍ

وَضِرع ٌحَلوب

لايُنبِتُ اللبنَ

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.