[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

مَــنْ تُشْــبِــه …؟ ــ فوزية أحمد فيلالي

نظرت في مرآة الزمن
كالشبح وجدتك عاريا
بلا عنوان
ساعة على حائط ميت بلا عقارب…
صدأ يبتسم على شفاه علاها
اليأس…
سألت الوقت الضائع
كيف غير صورتك في وجداني
كيف شوه ملامح نسياني…
سكاكين جرحك أنت على ما تبقى
من أغصان شجرة الموز
التي كنا نحط تحتها رحيلتنا
نلملم أشتات تناقضاتنا
كنت تشبه اسمي، تعرفني
أعرفك أكثر منه
كنت حبي الذي لا تعريه عواصف الهجر الجائرة
ولا كوابيس العناد المظلمة
كنت ليلي بنجومه، قمر
نهاري بشمسه الهفهافة
صنعت من خيالك تمثال معبد
أهرام حضارة حنطتها بأحاسيسي وتمتمات رتلتها على
محياك ونبضك…
…..
أوقفت فجأة، حيث تعثرت قدماي…
تغير طقس صيفي شتاء بصقيع
جفاني فرح الابتسامات
لم أعد أمشي في نفس الطريق
لم يعد معبدا الخطو
الفسيفساء القزحية لبست لون النسيان…
اجترها نهر زاغ عن المنبع،
وصب ألما في شتى أروقة جسدي…
شربت وجودك لغزا لم تتفع معه
طلاسم هامان
ولا سحرة فرعون زمان
قلت لك يوما هيت لك
قد قميصي من أمام
واليوم أصبحت غريبة الأكوان
غجرية الأوطان…
…..
تذكر مع كل نسمة صباح
رغيفا كنت أحضره لك
بقيلاتي وشيء من الوفاء
بأشعة سرقت مني هواك
سدى ركبت سفينة دون ماء
وأنا العربية الشماء…
…….
جفت سمائي
أصابها قحط عواطف كانت غزيرة
كدموع الغرباء…
لن أواصل، قطعت الحبل السري
لحب أعدمته، قبل مواعيد
السماء

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.