[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

مَرَافِئ – الشاعرة غادة محمد

ملهمٌ حدَّ الْكفَاف..
أن نقْتات مِنْ حنَايا الرُّوح
يزْدرد النَّبض خوَابي الْعُمر
نصُوغ الْحَكايَا
نسْرد الرِّوايهْ
نتلكَّأ فِي الْإصْغاء بشجن
نُطبِّب الْألَم بلَا وهن
نسْتقطع ومضات الْأمل
مِـنْ زخم الْكآبة
تهْرع الْخُطَى عَلَى وجل
نمشي الْهُوَيْنَى بسفور
نعاتب الْخاطرة بِقيدِ حُلْم
نجنح بِالْخيال عَلَى ذُبالة حنين
نرمق الْعاطفة عَنْ كثب
نركن الْخافق طيّ الْكِتمان
نستمرئ الْوحدة بفيْء النّجوى
نُعربد بالْوله وَيطْوينا الْجَوى
ريَّانٌ أن نُساكن..
شغف الذِّكريات
بِفناء الأيَّام الظَّمأى
إِلَى رشفاتِ الْعناق الثَّملهْ
نحضن الكينونة وَنمقت الْأنَا
نستدرك الْبَعض بِخيلَاء الْكُلّ
مكتظٌّ رواق الْوشَائج
وَالصَّدَى يتآكل ذَاته

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

عاجل أيار… __ الشاعر أحمد حدودي

“عاجل أيار…” : انظر..  إنها تلاحقنا، هكذا صاح محاصر لمحاصر  تصطك أسنانه؛ ينظر إلى اليمين …

اترك تعليقاً