[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

مَا نَحْنُ يَا لَيْلَ الْهَوَى رُهْبَانُ…! __ الشاعر يحيى الشيخ

«مَا نَحْنُ يَا لَيْلَ الْهَوَى رُهْبَانُ…!»
(تَرَاتِيلٌ عَلَى شَرَفِ الْعِيدِ الْأَخِير)
************

(1) ــ فِتْنَةُ الْقُفْطَانِ الْفَاسِي:

لِمَ أَنْتِ كَسَّرْتِ الْعُهُودَ أَمَا انْتَهَى
 هَذَا الْعِنَادُ وَقَدْ مَضَى رَمَضَانُ؟

اَلْعِيدُ أَنْتِ وَقَدْ طَلَعْتِ بِحَيِّنَا
 وَعَلَيْكِ مِنْ ثَوْبِ الْبَهَا قُفْطَانُ

فِي عُنْقِهِ جِيدٌ يُطِلُّ وَفَتْحَةٌ
 وَإِذَا جَلَسْتِ تَرُوقُ لِي السِّيقَانُ

نَهْدَاكِ بَاتَا يَنْطِقَانِ غِوَايَتِي
 شَفَتِي هُمَا وَالْحَلْمَتَانِ لِسَانُ

وَحِزَامُكِ الْوَرْدِيُّ يَفْصِلُ ضَاحِكًا
 شِقَّيْنِ حِينَ تكَشَّفَا النِّيرَانُ!

تَمْشِينَ فِي دَرْبِ الْمَحَبَّةِ بَيْنَنَا
 نَحْنُ الرَّعَايَا بَيْنَنَا السُّلْطَانُ

فِي كُلِّ عَامٍ بَيْعَةٌ وَنَشِيدُنَا،
 لَمَّا نُبَايِعُ جَهْرَةً، رَنَّانُ

خَيَّاطَ فَاسٍ كَيْفَ بِتَّ تَحُوكُهُ
 قُفْطَانَهَا فَيَهُولُنَا الْإِتْقَانُ؟

وَأَرَاكَ تَرْمُقُ حُسْنَهُ فِي نَشْوَةٍ
 يَصْحُو بِهَا مِنْ سُكْرِهِ النَّشْوَانُ!

إِبَرٌ تُقَضِّي اللَّيْلَ فِي تَنْمِيقِهِ
 وَمَتَى تَنَامُ تَهُزُّهَا الْخِيطَانُ

أَشْعَلْتَ فِتْنَةَ صَوْمِنَا وَفُطُورِنَا
 لَوْلَا التَّعَفُّفُ لَمْ يَكُنْ إِيمَانُ!

(2) ــ اَلْوَدَاعُ الْأَخير:

هَا أَنْتَ يَا رَمَضَانُ تَرْحَلُ صَائِمًا
 وَيُقِيمُ بَعْدَكَ بَيْنَنَا الْهِجْرَانُ!

نَلْقَاكَ عَامًا بَعْدَ عَامٍ مَرَّةً
 أَمَّا الْأَحِبَّةُ كُلُّهُمْ قَدْ خَانُوا

كَمْ وَدَّعُونَا قَبْلَ عِيدِكَ وَاخْتَفَوْا
 فَإِذَا هُمُ[ــو] بَعْدَ الصِيَامِ دُخَانُ

لَمَّا نُهَاتِفُهُمْ تَغِيبُ مَعَ الصَّدَى
 أَرْقَامُنَا وَتَمُجُّنَا الْآذَانُ

وَإِذَا بَعَثْنَا فِي الْأَثِيرِ رِسَالَةً
 كَانَ الْجَوَابُ بِـ«لَا»، فَكَيْفَ نُهَانُ؟

لَمْ يَفْتَحُوا أَبَدًا بَرِيدَ غَرَامِنَا
 بَلْ غَيَّبُوهُ وَصَدَّنَا الْإِعْلانُ:

«لَا تَكْتُبُوا! إِنَّ نَصُومُ عَنِ الْهَوَى،
 فَالصَّوْمُ بَاقٍ مِثْلَمَا الْأَزْمَانُ!»

(3) ــ فَاكِهَةُ الْغِوَايَة:

مَا أَنْتِ وَالشَّهْرُ الَّذِي وَدَّعْتُهُ
 إِلاَّ دَمِي يَسْرِي بِهِ الشِّرْيَانُ

أَدْخَلْتُمَانِي عِفَّةً شُطْآنُهَا
 أَمْوَاجُ قَلْبِي وَالنَّوَى شُطْآنُ

فِي ضِفَّتَيْكِ سَفَائِنِي مَهْجُورَةٌ
 وَأَنَا الْغَرِيقُ وَلَيْسَ لِي رُبَّانُ

بِتْنَا وَأَنْسَانَا الصِيَامُ غَرَامَنَا
 وَالْفِطْرُ أَقْبَلَ وَالْهَوَى تَعْبَانُ

وَهَجَرْتِ يَوْمَ الْعِيدِ غِبْتِ كَمَا مَضَى
 وَالْعَوْدُ مِنْكِ لِوَكْرِنَا إِحْسَانُ!

هَلْ حَرَّمَ الْفُقَهَاءُ قُبْلَةَ عَاشِقٍ
 كَانَتْ أَجَازَتْهَا لَنَا الْأَدْيَانُ؟

فَبِأَيِّ دِينٍ نَلْتَقِي وَلِقَاؤُنَا
 لَمَّا خُلِقْنَا لَمْ يَكُنْ إِنْسَانُ؟

بَلْ جَاءَ آدَمُ بَعْدَنَا وَبِضِلْعِهُ
 حَوَّاءُ حَتَّى غَرَّهَا الشَّيْطَانُ!

كُلُّ الْغِوَايَةِ أَنْتِ، كُلُّ غِوَايَةٍ
 شَيْطَانُهَا قُفْطَانُكِ الْفَتَّانُ

اَلْعَيْنُ تَزْهُو كَيْفَ فَاسُ تُذِيقُنِي
 هَذَا الْعَذَابَ وَثَوْبُكِ الْكَتَّانُ؟

إِدْريسُ أَنْتَ وَلِيُّنَا لَيِّنْ لَنَا
 قَاسِيَّةً مِنْ طَبْعِهَا الشَّنَآنُ!

عَنَّا تَصُومُ الدَّهْرَ تَلْبَسُ زَاهِدًا
 وَالزَّاهِدُونَ إِذَا أَحَبُّوا لانُوا

(4) ــ صِلَةُ الْأَرْحَام:

يَا لَيْتَ يَوْمَ الْعِيدِ تَحْتَفِلِينَ بِي
 وَنَشُدُّ أَيْدِيَنَا كَمَا الصِّبْيَانُ!

وَنُعِيدُ لِلْعِشْقِ التَّرَاتِيلَ الَّتِي
 كُنَّا بِهَا يَوْمَ الْعِرَاكِ نُصَانُ

إِيمَانُنَا بِاللهِ هَذَا الصَّوْمُ لِي
 وَلَكِ الثَّوَابُ وَفِطْرُنَا إِيمَانُ

أَمَّا الْوِصَالُ إِذَا اسْتَقَامَ شَرِيعَةٌ
 عِنْدَ الْعَفِيفِ، تَبَارَكَ الرَّحْمَانُ!

فَصِلِي الْأَحِبَّةَ لا تَنِي فِي وَصْلِهِمْ
 فَالْوَصْلُ قَدْ قَالَتْ بِهِ الْأَرْكَانُ

(5) ــ مَزَامِيرُ النَّكْبَة الْعَرَبِيَّة:

يَا بِنْتَ فَاسَ، وَفَاسُ فِي قُفْطَانِهَا
 هَلْ كَانَ فَاسُ بَغَيْرِهِ يَزْدَانُ؟

أَوْ كَانَ إِدْرِيسُ الْوَلِيُّ سَيَنْتَشِي
 فَجْرًا وَيَصْدَحُ فِي الضَّريِحِ أَذَانُ؟

أَوْ كُنْتُ أَكْتُبُ فِي الْفِرَاقِ قَصِيدَةً
 لَمْ تَسْتَقِمْ فِي نَظْمِهَا الْأَوْزَانُ؟

أَوْ كُنْتُ أَنْطِقُ فِي الْعِبَادِ وَلَيْسَ لِي
 فِي الْعِيدِ إِلاَّ الصَّبْرُ وَالْأَحْزَانُ؟

أَوْ كُنْتُ أَبْكِي وَالِدَيَّ وَإِخْوَتِي
 وَأَنَا هُنَا فِي الْحَجْرِ لَا إِخْوَانُ!؟

وَلَكَمْ رَضَعْتُ مِنَ الْأُمُومَةِ غُصَّةً
 مُذْ قَمَّطَتْنِي يَوْمَهَا الْأَكْفَانُ!

هَجَرَتْ وَثَدْيُ الْحُبِّ كَانَ أُمُومَةً
 وَبَقِيتُ أَنْدُبُ حَظَّ مَنْ بَانُوا

وَكَبِرْتُ أَنْدُبُ وَحْدَتِي فِي مَوْطِنِي
 وَالْقُدْسُ يَهْجُرُنِي كَمَا الْجُولَانُ!

وَبِلادُ أَعْرَابِ الْجَزِيرَةِ تَخْتَفِي
 وَالْبَيْتُ يَرْقُصُ حَوْلَهُ الذُّؤْبَانُ

وَمَزَارِعٌ عَرَبِيَّةٌ وَدَّعْتُهَا
 فَبَكَى بُكَائِي خِلْسَةً لُبْنَانُ

وَالشَّامُ لَا شَامٌ، أَرَى الْعِبْرِيَّ فِي
 عَرَصَاتِهِ يَلْهُو لَهُ تِيجَانُ

يَزْنِي كَمَا تَزْنِي الْكِلَابُ جَمَاعَةً
 يَلِدُ الْجِرَاءَ فَتَخْتَفِي النِّسْوَانُ

وَيَعِيثُ فِي وَادِي الْعُرُوبَةِ جَهْرَةً
 وَالْفَحْلُ فِينَا فَاتِرٌ نَعْسَانُ

فِي أَرْضِنَا صَارَ الْمُخَنَّثُ سَيِّدًا
 وَالْحَاكِمُونَ حَقِيرُهُمْ هَامَانُ

أَمَّا الرَّعَايَا كُلُّهُمْ فِي مِحْنَةٍ
 خَلْفَ الْحُدُودِ كَأَنَّهُمْ قُطْعَانُ!

رَاعِيهُمُ [ــو] ذِئْبٌ وَمَرْعَاهُمْ غَدَا
 عُشًّا يُرَاوِدُ فَرْخَهُ الثُّعْبَانُ

وَإِذَا هُمُ [ــو] فِي الْجَائِحَاتِ تَجَمَّعُوا
 غَنَّى الخُنُوعُ وَصَفَّقَ الْخِذْلَانُ

(6) ــ يَا لَيْلَ الْعِيدِ مَتَى غَدُنَا؟:

أَوْطَانُنَا يَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الَّذِي
 لَمَّا تَطَاوَلَ نَامَتِ الْأَوْطَانُ!

كُنْ لِي بُدُورًا إِنَّ فَجْرِيَ هَارِبٌ
 كَعَشِيقَةٍ مِنْ دَأْبِهَا النِّسْيَانُ

وَيَدِي عَلَى يَدِهَا وَأَنْتَ تَفُكُّهَا
 مَا نَحْنُ يَا لَيْلَ الْهَوَى رُهْبَانُ!

وَتَخَافُ مِنْ رِيقِي إِذَا قَبَّلْتُهَا
 غَرَقًا كَأَنَّ رَحِيقَنَا طُوفَانُ

لا تَنْصَحَنِّي بِالصِيَامِ عَنِ الْهَوَى
 فَالْعِيدُ أَقْبَلَ وَالْأَحِبَّةُ كَانُوا

هَذِي الْحَبِيبَةُ لَوْ رَأَيْتَ جَمَالَهَا
 وَلَّى السَّوَادُ وَزَانَكَ الْقُفْطَانُ!

وَدَخَلْتَ فَاسَ بِفَجْرِ يَوْمِكَ طَائِعًا
 فِي الْعِيدِ تَزْهُو مِثْلَمَا إِفْرَانُ

إِدْرِيسُ يَصْفَحُ عَنْكَ كُلَّ دَقِيقَةٍ
 وَالْعَابِدُونَ وَأَرْضُهُمْ وَزَّانُ

وَيَعُودُ لِي بَعْدَ الصِيَامِ أَحِبَّتِي
 قُبَلِي الَّتِي قَالَتْ بِهَا الْحُدْثَانُ!

باريس، بتاريخ 23 ماي 2020م.

ــــــــــــــــــــــــــــ
هوامش:
(شرح بعض المفردات حسب تَسَلْسُلها في النص):
1 ــ قُفْطَانٌ (ج/قَفَاطِينٌ): لباس نساء مغربي، له فتحتان على مستوى العنق والسيقان، مَحُوكٌ بإتقان بديع، اشتهرت بحياكته وخياطته مدينة فاس وغيرها من المدن المغربية العتيقة.
2 ــ بَهاءٌ: حسن وجمال. حذفنا الهمزة للضرورة الشعرية كما هو مُرَخَّص به في الكلمات التي تنتهي بهمزة بعد ألف ساكنة، كما في: لقاء، بلاء، وغيرهما.
3 ــ جِيدٌ (ج/أَجْيَادٌ وجُيُودٌ): عُنُقٌ/عُنْقٌ، موضع القلادة.
4 ــ رَاقَ ـــــ يَرُوقُ: أَعْجَبَ، سَرَّ.
5 ــ غِوَايَة، مصدر غَوَى وَغَوِيَ: ضَلَّ، اِنْقاد للأهواء.
6 ــ حَلَمَةٌ (ج/حَلَمَاتٌ): رأس الثدي، مخرج اللبن.
7 ــ نَشْوَانٌ: من النَّشْوَة: أوَّل السُّكر.
8 ــ تَنْمِيقٌ: تَزْيِينٌ.
9 ــ هَاتَفَ ـــــ يُهَاتِفُ: تَكلَّمَ في الهاتف.
10 ــ صَدًى (ج/أَصْداءٌ): رَجْعُ الصوت في بهو أو مغارة أو جبل. والصدى أيضًا: شدة العطش.
11 ــ مَجَّ ـــــ يَمُجُّ: رمى ولفَظَ. كلام تَمُجُّه الأسماع: تَرفُضه وتَكْرَهُه.
12 ــ أَثِيرٌ: الفراغ الذي يَعُمّ الكون. على جناح الأثير: بواسطة المذياع.
13 ــ بَريد: المقصود في القصيدة: الرسائل بكل أنواعها.
14ــ غَيَّبَ ـــــ يُغَيِّبُ: وَارَى، أَخْفَى.
15 ــ صَدَّ ـــــ يَصُدُّ: مَنَعَ، رفَضَ، رَدَعَ.
16 ــ نَوَى: بُعْدٌ.
17 ــ إِدْرِيس: المقصود المولى إدريس أحد ملوك الدولة الإدريسية الأوائل، وإليه يُنسب الضريح الذي يُتَبَرّك به في مدينة فاس العتيقة. استعملنا هذا الاسم لا على سبيل الاعتقاد، ولكن لما له من هالة روحية لدى ساكنة المدينة، وخاصة في الأوساط الشعبية.
18 ــ شَنَآنٌ: حِقدٌ، بُغْضٌ.
19 ــ «وَالزَّاهِدُونَ إِذَا أَحَبُّوا لانُوا»: إشارة إلى المحبة والتسامح والزهد فيما عدا الله، في اعتقاد الصوفية.
20 ــ لا تَنِ [ــي]: من فعل وَنَى ـــــ يَنِي: فَتَرَ، تَرَكَ الشيء وأهمله.
21 ــ اِنْتَشَى ـــــ يَنْتَشِي: تَمايَلَ بفعل السكر أو غيره.
22 ــ صَدَحَ [الطَّائِر] ـــــ يَصْدَحُ: غرَّد ورفَع صوته بالغناء.
23 ــ غُصَّةً: ما اعترض في الحلق. استعملناها للتعبير عن استحالة الكلام.
24 ــ قَمَّطَ ـــــ يُقَمِّطُ: شَدَّ بِرباط. قَمَّطَ الرضيع: لَفَّهُ بِقِماط.
25 ــ بَانَ ـــــ يَبِينُ: بَعُدَ، اِنْفصَل وانْقَطَع.
26 ــ الجولان: المنطقة السورية التي تحتلها إسرائيل.
27 ــ مُخَنَّثٌ: مُتَشبِّه بالمرأة لباسًا وسلوكًا وحديثًا، وقد يكون ذا أعضاء تناسلية أنثوية. ظاهرة انتشرت بشكل كبير خلال العصر العباسي، كما في كتب الأدب العربي القديم.
28 ــ هَامَان: أحد الرجال المشهورين في حاشية فرعون، وقيل كان أحد وزرائه الوازنين، وقد كلفه ببناء الصروح العظيمة عند بدء نبوة موسى، كما ورد في القرآن الكريم. كان من المخلصين له وغرق معه في البحر الأحمر. استعملناه في هذه القصيدة كرمز للتسلط والاستبداد. ذُكِر هامان بلفظ صريح ــ مقرونا بفرعون ــ في آيات كثيرة، منها: سورة العنكبوت، آية: 39؛ سورة القصص، الآيات: 6، 8، 38؛ سورة غافر، آية: 24. قال الله تعالى في شأنه في سورة القصص، الآية 38: «وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي، فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ، فَاجْعَل لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَٰهِ مُوسَى، وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ».
29 ــ خُنُوعٌ: ذُلٌّ، خُضُوعٌ.
30 ــ رَحَيقٌ: ما تُفرِزُهُ الأزهار من عُصارة.
31 ــ إِفْرَانُ وَوَزَّانُ: مدينتان مغربيتان قريبتان من فاس، تُعرف الأولى بجمال طبيعتها، والثانية بزُهَّادها وشيوخها المنتمين للطريقة الشاذلية.
32 ــ حُدْثَانُ: جمع حَديث.
اِنتهى.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

زمن الشعر – ناصر رمضان عبد الحميد ، عضو اتحاد كتاب مصر

  مالي وللشِّعرِ ينساني وأنساهُ… ويرقُصُ الحرفُ في كفِّي فأخشاهُما كنتُ للعهدِ يوماً خائناً أبداً… …

اترك تعليقاً