[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

موقف – محمود مفلح

ماكنت يوما أرى رأيا وأعتذر
ولا وقفت على تل. وأنحدر
إن كان قد خان غيري في الدجى. بصر
فلن يخون. وقد. زكيته. البصر !
هذا. طريقي. لاأمت ولا عوج
ولا كلام رخيص. فيه. أبتدر
ولا أحاور من طالت مخالبه
ومن. إذا. أظلمت عيناه. ينفجر!!
لو كنت ممن رمى عن قوسهم. سفها
لكنت أول من. فازوا ومن. ظفروا
ولو شربت من الكأس التي شربوا
لكان حالي. غير الحال. ياعمر !!
لكنني لم أزل في ثغر. قافيتي
أعتق. الشعر إبداعا. وأبتكر
فبعض قومي قالوا. إنه. زبد
وبعضهم عندما. اصغوا. له. سكروا!
أظل مهتديا بالنجم. تكنفني
عناية الله. حتى. ينتهي السفر!!
وكسرة الخبز عند الجوع. تشبعني
وإن. مددت لهم. كفا. سأنكسر
أصيح يابلد الإسراء. يابلدي
أين الذين إذا استنفرتهم. نفروا؟
وحين أرفع صوتي قائلا. لهم
كفوا عن اللغو. إن النار. تستعر !
يصادرون كلامي. ثم يرشقني
من ليس يعرفه. قوس. ولا وتر !
وقدأموت. وتأبى قامتي. جدثا
كما يموت على أقدامه. الشجر

عن نازك الملائكة

شاهد أيضاً

فصل الخطاب، في فضح شاهديّ الزور وكبيرهما مصطفى الأبيض الكذاب

  من لسانك ندينك. لن يكون هذا المقال طويلا مثل المقالات السابقة، ولن نقف عند …

اترك تعليقاً