[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

مناضل – عبد الناصر لقاح

يبكي من خوف من ضعف
إذ تينع في دمه شجرات أخرى..
أو تهوي فيه الورده
يجثو ألما
يمحو أبعاد هواه الأحلى الأشهى
والتاريخ الأحمق والنارا..
يهفو لصناديق الأحلام على وجع الأحقاب
وذكرى ثورة أنوال ونوال..

يختلط العشق الأبهى وثرى الجسد..
إن الحب الأعمى يغوي
في حمق ثورته أو نشوته
بالحضرة والفتن الجسدية والبلد..

ها صار الثوري الأنقى يشدو عشقا شبقا..
ينسى نارا
ينسى دمه
يهوى بارا
يهوى فمه ويحاصر أشجارا
تنمو في مهوى الريح
ووراءه ثوري
يبكي ويصيح
سقطت أنوال في الريح
سقطت
أنوال
في الريح..

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.