[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

مراودة القدر __ عبد الله محمدي

لا تسل عن عناوين أزمنة مضت

لأن الزمان كحد سيف قاطع لا ترومه غير الأضاحي حيث مكتوب لها في نهاية المطاف جنان وأنهار

أما أنا وإياك فلنا الصبر إن قبلنا بالقدر

وإن عاندنا وأصررنا على المسير فلا رجوع ولا ندم

نركب أحزمة الضوء نستحث الشمس نراودها ثم ننسى إحصاء إشراقاتها منتشين بالأمل

فيخدعنا الغروب ساخرا

حاملا إلينا ثقبا سوداء تحجب الرؤى وراء الكثب…

فلا تلتفت أبدا ولا تعض الأصابع ولا تفكر في الندم

وكن مثلي جسورا لا أبالي بوعود المنافقين باعة الوهم

ورافقني في طريق نحن نخططها بالجد وبالعمل…

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.