[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

لِمَ الكُتّاب والشّعراء ناموا ؟ ــ محمد الدبلي الفاطمي

تحرّر كي تكــــون من البشـــــر***فجبنك في النّضـال هو الخطر
ستصبح في الورى بشرا ضعيفا***لتحلب طـــائعــــا مثل البقـــر
وإن أنت استطعت العيش حـــرّا***أجابك عن مــــواقفك القــــدر
فحــــاول ثمّ حـــاول ثمّ حــــاول***فبعد العــــــــسر يسر منتظر
وقــاوم بالصّمود أذى المآســـي***ولا تقبـــل بعيشك في الحفر
////
أنوح على البلاد من الفســــــاد***وحـــــقّي أن أنوح وأن أنـادي
وأغضب كلّمــا عــــاينت ظلمـــا***يمارس في البلاد على العباد
يحـاصرنـــي الرّعـــــاع بكلّ قبح***وعقلي قد أصرّ علــى الجهاد
ولي قلــــــم دموعه من مـــداد***ينــــادي بالنّـــوى في كلّ واد
لقد نـــاديت من لــــو كان حيّا***ولكن لا ســـــــبيل إلى الرّشاد
////
لم الكتّـــاب والشّعــراء نامــوا؟***لم الجهّـال والسّفــــهاء قاموا؟
تغيّر الطّــــبائع فـــي بــــلادي***وفي أسواقنـــا كـــــــثر الحرام
أقمنا بالتّطرّف ســـوق حـــرب***فساء الحال وانتــــشــر الظّلام
وأصبح كلّ ذي مـــــال وجــــاه***يبجّله السّــــــــــماسرة اللّئام
////
دعوا الأوهام تفعل ما تشــــاء***فـــإنّ الشّعب قهــــقـــره الوباء
تلوّثت الضّــمائر فـــي بــلادي***وبالإرهـــــاب هــــــاجمنا البلاء
وصار البغي مشتمـــلا علينــا***كأنّ البغـــــــي ليــس لــه دواء
نلوم ظروفنـــا واللّــــوم فينــــا***ونجـــــهل مـــا نـريد ومـا نشاء
وفي الظّلماء تنطفئ المآقــي***فينعــــــدم التّقــــارب والـــوفاء
////
ألم يكشف لنا الزّمن القناعـا؟***فدع عنك فـي وطنـي السّماعا
يقول الحاكمـــون لنـــا كلامـــا***يسبّب في السّماع لنا الصّداعا
ولو عزم الرّعاة على التّحــدّي***لكـــان بحزمهــم يلقى السّباعا
إذا التّغيير عرقله الأعــــــــادي***غدونا فـي الحـــــياة لهم متاعا
وما جني المكاسب بالتّمنّــي***فدافع ما استطـــعت لهــا دفاعا

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.