[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

ليالي كالكامش العذراء – د. كريمة نور عيساوي

أمام دمع العينين

 أنشطر اثنين

 فتنسلخ هذه الحروف

من مخطوطات عمري

 وتهوي النجيمات

من سماء هذا الليل الأزلي

 للرقص في ملحمتك الخالدة

 عشتار..

أنا..

أقرأ

وردي الأخير في مشهدي الأول

 من احتفالية العشق

 على أعتاب الخطوات الأولى

 صوت العراف الخرافي يناديني..

يطرق هذا الخواء

 يرتق جمود المكان

 من بتل الكيان

 ترجلي من علياء أبجدية الكلم

 ضعي ودع الوجع

 وشوشي في أذن الحلم

دوني قصيدتك اللانهائية

 وقعي مواثيق العهدة الأبدية

 زخرفي لغة هذا الوجه الغجري المنهوك

من غربة الذات

 من تجاعيد الإهمال

 جففي دموع الاشتعال

 من عيون السيول

 انسجي من هذه الخصلات القمحية

 حلمه البلوري

 فجفاف صيفك القاحل

 ربيع مزهر في لياليه العذراء..

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.