[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

لـوحٌ مـن طـينْ ــ أحمد أسد صادق

مُنذُ أزمنةٍ بعيدة ..
وظلٌّ آخر يشبهني كالتوأم مختبئاً خلفي، ترتسم على وجهه الفاتن ابتسامة غامضة، يرتكبُ باسمي كل هذه الفظائع .. فلا داعي أن تخافي
ياوردتي الوحيدة !!

***
في موسمٍ مُعيّن ..
من كل عامٍ جديد تُورق أغصان الشر وتُزهر،
تُسقى من بئرٍ حمئة، يمتد الظل الفاتن فوق مثالي الساقط، يتبعه حتى أعماق الغاب المظلم ..
كذئبٍ يتحيّن !!

***
أيها البديع الصانع ..
لا حاجة في أن تسأل أطرافي وحواسي عن كل ما ارتكبت في خلواتي، لا حاجة يارب الأرباب في أن تسألني فأنا خجلٌ جدا ومعترفٌ منذ الآن بكل ما تعرفه عني، أشر إلى جهة استحقاقي بيد الرحمةِ..
وسأذهبُ طائع !!

***
جاء في الألواح..
أن الطين المفخور بعناية فائقةٍ وعجيبة، أغرى الأرواح وأوهمها بخلود منكوس، ولكن سرعان ما لاح لها في الأفق فجر حقيقته الصادق.
الجحيم هو الطين وحقك فمتى تعتقني من طيني
كي أرتاح !!

***
يا بن العطار
من أي شيءٍ خلق الله محاسنك وصاغك ؟
بحرقةٍ قالت لي ذلك جارتي العانس المثيرة
قبل أعوامٍ كثيرة ! قلت لها : من طينٍ سيدتي ، مُضيفاً : وأنتِ؟ غمزت لي وقالت : لا يُفخر طينك هذا

يا باردُ إلا بالنار !!

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.