[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

ليلُ مصرٍ؛ قد توالى ؛ وزادا ــ ضياء الجبالي

لــيــلُ مـِصـرٍ ؛ قـد تــوالـى ؛؛ و زادا ..
لـم يـدعْ لـلـشـعـبِ ؛ بـالـنـهـبِ .. زادا ..
عـصف هـدمٍ ؛ لـلخـرابِ .. اســتـزادا ..
بــيـعُ أرضِ ؛ صار جـهـْـراً .. مَـزادا ..
لـم يـعــدْ ؛ من مـُنـكــَرٍ كـي .. يـُـزادا ..
ظـلـمُ إظـلامٍ ؛ مع الصمـتِ .. ســادا ..
من عـصـابـاتٍ ؛ أشاعـوا .. الفـسادا ..
في نــفــاقٍ ؛ قـد أدامـوا .. الكـســادا ..
واصـَلــوا ؛ بـالـنـهــشِ .. إفــســادا ..
دمعُ فـرشِ الشعبِ غطَّى .. الوسـادا ..
عـهـْـدُ قـَـمـع ٍ؛ قـد تــولَّـى .. وعـادا ..
بـطـشُ إرهـابٍ ؛ ولـلـعـدلِ .. عـادى ..
بـاعــتـقـالٍ ؛ لـلـســيـاطِ .. اسـتـعـادا ..
لاحـتـلالٍ ؛ مـن لـصـوصٍ .. أعــادا ..
أورثــوا الآلام َ؛ مَـرضىً .. قـِـعــادا ..
سـيـل ُتـدمـيـرٍ ؛ بـبــُطءٍ .. تــهــادى ..
غـزو سـَطـْو ٍ؛ لـلـكـنــوز ِ.. تـهـادى ..
ساق في شـنق ِالشعِـوب ِاضـطـهـادا ..
بَعـد تحـريـمِ ؛ الشيوخِ ِ .. الجـهـادا ..
والـدجـى ظـُــلـمٌ ؛ أدامَ .. الســهـادا ..
أعـلـَنـوا ؛ لـلـقـتـلِ ِعـصراً .. حـِدادا ..
أشـعـَلـوا ؛ في نــار ِحـِـقــدٍ .. ودادا ..
ألسُـنٌ ؛ في الكِـذب ِظـلـَّتْ .. حـِدادا ..
تـشـكو للـدنـيـا ؛ سـنـيـنـاً .. شــِدادا ..
تـسْـكـبُ الأوطــان ُ؛ دمـَّـاً .. مـِدادا .
شــوَّهَ الـفـُـجـَّـارُ ؛ ديــنـاً .. عــِمـادا ..
بـابـتــذال ٍ؛ مـِن خــداعٍ  .. تــمـادى ..
من دم ِالأحرارِ ِ؛ رشُّوا .. السِّـمـادا ..
أنـطـَقـوا بالقهـر ِ؛ حتى .. الجـمـادا ..
حـوَّلـوا الأمـجـادَ ؛ حـرْقـاً .. رمـادا ..
أسـرُ أشـرار ٍ؛ ولـلـخـيــرِ ِ.. صــادا ..
أمــعـــنــوا ؛ لـلـصــيــدِ ِ.. إرصـادا ..
أفــســَـدوا ؛ لـلــجـــوِّ .. أرصــــادا ..
قـد أبـادوا ؛ لـلـبــلاد ِ.. اقــتــصـادا ..
نـهـبـوا ؛ لـلجـائـعـيـن .. الحـصـادا ..
مـكـْرُ جـهـْـلٍ ؛ لـلـمـكــائـدِ .. كـادا ..
ما نـسـوا كـيـْداً ؛ وحـتَّى .. يـُـكـادا ..
أوكـــدوا ؛ الإجــــرامَ .. إيـــكــادا ..
ضـاعـفــوا ؛ أحـزانــنـا .. أنــكـادا ..
والـدَّمـارُ الـتــَّامُ ؛ بـالـحـقِّ .. كـادا ..

 

 

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.