[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

لعينيك __ الشاعر ظميان غدير

لعينيك الغناء إذا أغنّي
ومن حبّي لما تهوينَ أبني

ومن ولعي سأنجبُ من ولوعي
لكِ الأقمارَ كي ترضينَ عنّي

فأنتِ النبع للأضواء تيهي
وغنّيني إذا أطلقتُ لحني

أحبكِ لا سماء ولا انتهاء
لهذا الحب ّ لن يجدي التأني

تعالي واستريحي في يقيني
لكي لا توقظ الأشواق ظنّي

وكوني لي دواوينا عظامًا
لأحفظها وأحمل كلّ فنِّ

تعالي دارك الأحلى ضلوعي
فلا حضنٌ يكون كمثل حضني

وأنتِ يمامتي تدرين مائي
وماؤكِ كان من همّي وشأني

وقولك : يا أميري كان حقّا
كقولي فيك كل العمر أُفني

مسيري نحو كفّكِ ليس إلا
نجاة من تباريحي وحزني

فإن لم تقبلي سفري وجهدي
فلا وطنٌ ولا أرضٌ ستُغني

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

على طريقة المغول والتتار ومحاكم التفتيش، صحفي مغربي يطالب المحكمة البلجيكية بإحراق كتاب عن سيرته الذاتية كتبه أحمد حضراوي

  عندما يضع كاتب نصب عينيه موضوعا معينا سواء كان شخصية أو حدثا، أو مجرد …

اترك تعليقاً