[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

لا مساس – أحمد حضراوي

وطن يؤزُّ مواجعي وشجوني

ويضيق كالمدن العتيقة دوني

من بعدما وضع الحجاب بكيته

فانزاح نحو النار كالنيرونِ

لم يستقم شوقا فكل ظلاله

منفى قديم فيه كالعرجونِ !

ممشاي دون عصاه يغسل توبتي

عن كل حب كان دون جنون

هو منبت التعساء حين تلاحموا

وتدافعوا في ركنه المأبون

فقر يواعد كل صرخة ماهد

في مهد ذل حل منذ قرون

المالكون الأرض تحت عروشهم

المالكون سماءه بعيون

ساقوا الغمام لزرعهم والرمل قد

تركوه للأيتام كالزيتون

سرقوا رغيف الجائعين وعبّدوا

أمعاءهم في واحة الأفيونِ

كل المشاهد حينما اختُصرت بهم

بهتت زمان الشعب غير سكون

ناي الحزام يصول في دورانه

وكأنه إرث بغير ديون

عزفت حناجره بقايا موتهم

فتراقصت أوراده بذهون

بشراه جب يوسفي قاتم

وخيانة في دربه المسجون

ليست رؤاه السبع شيئا إنه

تأويلها في دلوه المخزونِ

جوع بلا غضب الجياع وثورة

مذ رُوّضوا بملاعبالبالون

كل الحدود زوارق موقوتة

نحو الشمال وحلْمهِ المكنون

لكنه قرش يؤسس نابه

في ضلع حلْمالحارگِالمفتون

من رُحم بوصلة الجنوب يضجُّ في

إرمَ الجديدة موعدا لمنون

سيحين موت التائهين بأرضهم

سيناؤهم فيها وطور سنونِ

وسيرجمون العجل بالموج الذي

أثر الرسول به كما عربون

كان المساس ولا مساس إيابهم

لن يُخلفوه بلحظة الفرعُونِ !

عن Diwane Magazine

شاهد أيضاً

على درب الأمل  __ عبد الله محمدي

  مشينا في دروب الشوك خضبنا الطريق بألوان الوجع كسرنا القيود، طوينا المسافات بيننا فاكتشفنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.