[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

لا ذكرى لنا – الحسين بنصناع

عائد من أرض منفاك
هارب
من حفيف صوتك
من ضجيج مساءاتك
وأخطو خطوة
ثم خطوتين
ثم ألبس ظل صنوبرة
وأختفي
فيك..
أختار شقائق النعمان
وأختار العبور
إلى مساء
من مساءاتي
وأصنع فجرا
لا يبزغ إلا لي
ولك
يقاطع سهرا
عشق الغدير والطواويس
وخيوط العنكبوت
ورائحة برتقال
وأثداء كلبة
وضوءا قمريا
يعانق شجر الصفصاف
ها أنا ذا
بعيد عنك
يا صاحبتي
وقد صرنا اثنين
واحد في الجنوب
يعد القهوة للنخيل
ويقرأ حكايات الحب
والغدر
وآخر في الشمال
يروي للرمال
باقة زهر
لا أمس لنا
بعد الآن
ولا فجر يفتح لنا
” اقمرار” ضوئه
لا ذكرى لنا
وقد صرنا اثنين
كأننا
خلقنا من رصاص
وماء..

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.