[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

كَـــمْ مُــؤْسِــفٌ ــ علاء نعيم الغول

كم مؤسفٌ أني أحبُّ
ومؤسفٌ أني سأكبرُ مرةً أخرى
ويؤسفُني اختلاقُ مبرراتٍ كي أعيشَ
كما أريدُ وحين تأسفُ أننا لا نلتقي
سيكونُ هذا الوقتُ مرَّ وكم ستأسفُ
والحياةُ تضيقُ ما لم نتخذْ فيها مواقفَ واضحةْ
أسَفُ المُحبِّ يدومُ أطولَ ينبغي التفكيرُ في طرُقٍ
تقربُنا لأنا لحظةٌ مقطوعةٌ وعلاقةٌ أخذتْ كثيراً
من الأسفِ المنوَّعِ ثمَّ حاولتُ
التهربَ من ملاحقتي لنفسي للأسفْ
ووجدتُ أحلامي تزيدُ ورغبتي أبداً تقلُّ
و أنتِ قلبي والذي خبأتُ للآتي
ولستُ بآسفٍ فلديكِ ما أقسمتُ أني أعشقُهْ
كم مؤسفٌ أنَّ المدينةَ لا تراعي أنني وسَّعْتُ
دائرةَ العلاقةِ بين شارعِنا وذاكرتي البعيدةِ
يومَ كنتُ كما أنا أو يومَ كنتِ معي هناكْ.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

على طريقة المغول والتتار ومحاكم التفتيش، صحفي مغربي يطالب المحكمة البلجيكية بإحراق كتاب عن سيرته الذاتية كتبه أحمد حضراوي

  عندما يضع كاتب نصب عينيه موضوعا معينا سواء كان شخصية أو حدثا، أو مجرد …

اترك تعليقاً