[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

قوافل الإيمان – د. فالح الحجية الكيلاني

إن النفوس سَعتْ لِمَكّة َ قَصْدَهـــــا 
تَمْحو الخَطيئةَ في القلوبِ لِتَصْبِرا
هَبّتْ عَليها منْ كلِّ صوبٍ وهيدَبٍ
ريحُ الصبا تَغزو النفوسَ فتَسْــحَرا
حُصِرَتْ وفي رَهَج ِالحَياةِ قَريـــرَةٌ
(واللهُ خيرٌ حافظاً) فيما جَـــــرى
في عُمْــرةٍ مَبْرورةٍ فيها المنـــــى 
 خيرُ الرجال الحازِمينَ تَصَــــدّرا
بِقوافلٍ عَبْرَ الأثيــــرِ تَشُــــــــقُّهُ
سـَـــعيا إلى الرَّحمنِ فيهِ  تَزاخَرا

لِتَطوفَ في البَيتِ العَتيقِ سَعيدةً
الروحُ في الحَرَمِ الشَّريفِ لِتَطْهُـرا
باعوا الحَياة َسَــــــــعادَةً في جَنّــة ٍ
أمَلا لِما تُفضي الأمـــــــــورُ تَخيّرا
 ورجالُها لم ُتلْههـــــمْ رَغباتُهـــــــم
عَن فِعْلِ خَيـــــرٍ للبَريَّةِ جَوهَـــــرا
فَلِمَكّةٍ حَمَلـــــــــــوا الذُنوبَ كثيـــرَةً 
مُتوسّـــــــمينَ لأمْرِهِمْ أن يُؤجَــــــرا
رَبّ الجَلالةِ حِرْزُهمْ فيما مَضوا 
قَصْداٍ اليهِمْ في الحِراكِ وَمَظْهَرا
ساروا بإسمِ اللهِ- فازْدَحَمَتْ رِضا 
تِلكَ الذنوبُ- رَجاؤهم أنْ تُغفَـــــــرا
مالتْ الى الحَي القَيـــــومِ صَراحَةً 
 أرْواحُهم وقلوبُهــــــم في ما تَـــرى
لِتَطوفَ في البَيتِ العَتيقِ سَعيدةً
الروحُ في الحَرَمِ الشَّريفِ  لِتَطْهَـر ا
باعوا النفوسَ رَخيصَة ًبِجِهادِهمْ 
والنفسُ أغلى أنْ تُباعَ وَتُشْتَرى
وَبِسَـــعـْدِهِم رَمْزاً لهم في دينِهِم 
فيهِ السَــــماحَة ُوالأخُوّةُ تُصْهَرا
نحو الجنان هواؤهم مترابـــــط 
ومن الشــــــــــهادة للحياة تخيّرا
كل القلوب تضامنت في عزمها
والخير كل الخير في فعل الورى
إغاثة ملهوف ودمعة خاشـــــــع 
ودواء مكلوم وهجعة من سرى
ان الحياة عزيزة في ســـــــمتها 
واعز منـــها ما تراه تجمهــــــرا
فارحم -إلهي- صنيعنا متجردا
قد تاه في بحر الحيـــــاة تبخــــرا
هذي الحيــــــــاة دروبها مزمومة 
فيها الســــــنا للحالمين تنـــــــورا
غرس الرجاء فكان حلما شــــهده 
وفي النفوس العامرات تجوهـــــرا
فكأن نورا يســــــــتفيض رحابها 
ما في القلوب وحســــبها أن تقهرا

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.