[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

قـنــــاديـــل ــ أحمد أسد صادق

1
لما بلغتُ سن الحكمةِ..
ونما لي من ظهري جناحان
ألبسني الرائي الأعظم تاجا
ووضع في صدري شعلة ،
وقال : اذهب إن شئت الآن !!

2
  خذ الحذر !!
أضاف الرائي ..
فموسم الصيد قد حل
الأشراك والشِباك والفِخاخ
تملأ الأرض والمياه والشجر
فلا يغرنك نشيج داعٍ
تهادى إليك وقت السحر !!

3

عند كل موسمٍ للصيد..
تغير الأفاعي جلودها
وتُرسل أفراخها
تسعى في كل المسالك
لتقود السُكارى بإغواءٍ للمهالك
هكذا هو الحال دوما
منذ أن نقضت سلالة الإنسان
مع الرب عهودها !!

4

في عُمق الغاب ِالمُعتم
لم تُكن تلك الابتسامةُ ..
التي رسمتها نوايا حقودة
كما توهم الساذجون يوما ..ودودة
فمنذ يومها الأول زائفةٌ كانت
كـسيماءِ صلاحٍ
على جبين ابن مُلجم !!

5

على جدارٍ منفرد
خطت يدُ الحكمة مرة :
( للزيفِ بريقٌ وهاج ..فلا تُخدع
وخضوع الكلمات استدراج.. فلا تطمع )
فحلق عاليا ،
عاليا جدا
أيها الطائر الحُر وابتعد !!

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.