[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

قال أحبك ورحل – منار السماك

كتب: من القاهرة
ناصر رمضان عبد الحميد

عن سلسلة طيوف التي تصدر عن دار يسطرون للنشر والتوزيع بالقاهرة ويشرف عليها الشاعر الإعلامي الكبير السيد حسن صدر حديثا ديوان: قال أحبك ورحل، ومضات للشاعرة البحرينية
منار السماك.

والشاعرة منار السماك:
_شاعرة وقاصة بحرينية
_نقابية وناشطة في حقوق المرأة البحرينية والعربية
_عضو بمركز عبد الرحمن كانو الثقافي
_عضو بملتقى القصة القصيرة بأسرة الأدباء والكتاب
_صدر لها : إليك اكتب (شعر)، سم الأفعى (قصة)
_ترجم لها معجم الشعراء والكتاب العرب بالأردن، كما أن الديوان ترجمت ومضاته إلى اللغة الإنجليزية، ترجمة: غريب عوض، وقام بالتدقيق الدكتور: علي فرحان، وصمم الغلاف الفنان العراقي :هنري كونوي، وقدم للديوان الأديب المصري ناصر رمضان عبد الحميد، عضو إتحاد كتاب مصر.
وجاء فيها :
الومضة فن قديم في الشعر العربي عرفه العرب والمقصود بها قصيدة البيت الواحد التي فيها من التكثيف والإيحاء والإدهاش فهي عبارة عن لحظة أو مشهد أو موقف أو إحساس خاطف يمر في الذهن، ويصاغ بألفاظ قليلة ومعان كثيرة.
وفي( قال أحبك ورحل) للكاتبة: منار السماك ومضات غارقة في الإدهاش مغلفة بالإحساس تتكئ فيها على لغة رصينة وصورة بلاغية معبرة عما يجيش بصدرها، راحلة بنا إلى عالمها الوضيء المتمثل في شاعرية عربية أصيلة، إنها محاولة حتما ستتبعها بمحاولات عدة لتمتع قارئ العربية بأسلوبها المحلق فوق السها، وبلغتها العذبة المتولدة من أنفاسها المتلاحقة بالإبداع، السابحة في بحور من الجمال والحب، النازلة علينا كالمطر الذي يغسل نفوسنا ويعيدها نقية.
الإبداع عملية تركيبية، بمعنى أنها تأخذ بأطراف بعضها البعض، فتتداخل فيها الفنون والأجناس.
فأنت تجد في (قال أحبك ورحل) ومضات مطعمة بالشعر والقصة القصيرة جدا والحوار أحيانا، فهي عالم متكامل من الشعور والمشاعر المتدفقة التي ركبت تركيبا وامتزج فيها الفن بجميع عوالمه.
(قال أحبك ورحل) فيها عاطفة تحن إلى الحب بكل أشكاله وتفريعاته: الأم، الصديقة، الابنة، الحبيب، وكلها حالات من الخوف المؤدي إلى الرحيل.
وما أجمله من رحيل فجر طاقة الإبداع والإمتاع.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

على طريقة المغول والتتار ومحاكم التفتيش، صحفي مغربي يطالب المحكمة البلجيكية بإحراق كتاب عن سيرته الذاتية كتبه أحمد حضراوي

  عندما يضع كاتب نصب عينيه موضوعا معينا سواء كان شخصية أو حدثا، أو مجرد …

اترك تعليقاً