[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

في العراء – عبد الكريم الطبال

ليلا

في هدأة المساءْ

أقبعُ فيَّ

كالغراب في السوادْ

أُغلق البابْ

إلا على الصحابِ

الساكنينَ في الرفوفْ

إلا عليكْ

***

في العراء

عارياً

ذهبتُ خفيفاً

إلى القصرْ

رآني الأميرُ

فهاجَ

وزمجرَ

في غضب عارمٍ

قال لي:

كيف تدخلُ

من دون إذنِي

ومن دونِ ثوبْ؟

فقلت له:

أنت مثلي

دخلتَ إلى القصرِ

من دون إذني

ومن دون ثوبْ

انظرْ إليكَ

أمام المرايا

لِتعرفَ

أنَّا معاً

دخلنا إلى القصر

من دون إذن

ومن دون ثوبْ

إذا شئت

عدنا معاً

إلى الغاب

نبدأُ عمرا جديداً

بحبْوٍ جديدْ..

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.