[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

في الطريق إلي – أمينة الصنهاجي

في الطريق إلي، تبدو المنعرجات مسالمة جدا .

مرة تأخذها نوبة من الشيطنة الطارئة.. فتتجشأ قليلا من المسامير الحادة البراقة، لكنها تعود لرتابتها بسلاسة وهدوء.

ما يربك الطريق حقا هي لافتات مكررة على جوانب السير، تستحث في إصرار مبالغ فيه اليقظة والحذر.. 

(يجب أن أحذر من الطيبة الزائدة. وأن أقشر الكلام من رونقه. وأن أنتظر الجملة ولا أستحثها. وإن أصابني شوق أثناء السير فلا يجوز وصفه ولا الحديث عنه.. الأغاني تكفي جدا شرط تغيير الضمائر فيها على الدوام).

هذا ملخص الاكليشيهات التي تغرسها الطريق على حوافها بصرامة وثقة.

لكني أحب السير خفيفة من كل استبصار أو حماية أو انتباه..

أحب خرق الحواف بلا نية في الاعتذار..

أحب الكلام الواصف الشفاف الذي لا يكترث للمجاز..

وأحب اسمك أغنية أدندن بها كي أصفع اللافتات الرصينة بلا نية في الانتقام..

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.