[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

فـَــهْــمٌ مَــغــلُوطٌ __ الشاعر أحمد بن محمود الفرارجة

فـَــهْــمٌ مَــغــلُوطٌ

فَـهْمُ اليَهُودِ لِـحالِــــــهِم مَـغْلوطْ

ظَـنُّوا بــــأنَّ نِـظامَـهُمْ مَـضْبُوطْ

حَسِبُوا الشُّعوبَ عَبيدَهُم فتَسابَقُوا

فـــي لَعْقِ باقِي نفْطِها المَلْهُوطْ

وتَخَيَّلوا أنَّ الكَراسِــــيَ تـَحْتَهُمْ

مَغْروسَــةً فـي الأرضِ كالبَلُّوطْ

وجَمِيعُهُم زُعَـماءُ، هَـذا زَعْمُهُمْ

فالـكَلْبُ كَـلْبٌ، حُلَّ أو مَـرْبُوطْ

وشَـريفُهُم إنـتاجُ قَـــوَّادٍ أتَـى

بِنْتَ الحَرامِ فأنـْجَبَتْ (شَرْمُوطْ)

يَزْهُـو ويَفْخَرُ واللَّقِيطُ هُوَ الَّذِي

غَصَبَ الـبِلادَ بِـسِلْمِـهِ المَشْروطْ

إنْ قامَ يــَخْطُبُ فاحَ رِيحٌ مُنْتِنٌ

فكَلامُــــهُ مِن ثُـقْبِــهِ الـمَفْرُوطْ

جُرُّوهُ ثُــمَّ تَـبَوَّلُوا فـي وَجْهِــهِ

وبِرِجْلِكُمْ فــي إسْـتِهِ (شَلُّوطْ)

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

فصل الخطاب، في فضح شاهديّ الزور وكبيرهما مصطفى الأبيض الكذاب

  من لسانك ندينك. لن يكون هذا المقال طويلا مثل المقالات السابقة، ولن نقف عند …

اترك تعليقاً