[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

عَـــيْـــــنَـــان ــ د. المختار حسني

عينايَ غابتا حنينٍ

في الضباب غابتا.

وغامتا
بنسغ أحزانٍ
طفتْ
وجادتا.

وقَصّتا
حكايةً
يكون فيها
شهريار هالكا.

وابيضّتا
بالحكي في الأخير
ثم ذابتا
وفي ظلامي تاهتا…..

يا جارتا
مُدّي يديك لم أعد
أرى سبيلا سالكا

عيناكِ مشكاتا سناءٍ
في الدجى أضاءتا

شُقّي
بعينيك المدى
بَحْرَينِ في مواجعي

عينايَ كَلَّتا
فما أصابتا..

شوقي
إلى بر الأمان فيهما
هنالكا

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.