[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

عبد الرحمان الزاهي، المسؤول الذي لا ينبش في أوراقه أحد

فضيحة مُدوية، اختفاء 21 مليار و500 مليون من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.

قبل سنوات فجرت صحيفة “الصباح” المغربية فضيحة، تتعلق باختفاء مبلغ مالي ضخم، مقداره 21 ملياراً و500 مليون سنتيم، من مالية “مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج”.
ونقلت الصحيفة حينها أن الاختلالات التي تعرفها المؤسسة التي يُسيرها الكاتب العام “عبد الرحمان الزاهي”، الذي ورغم تقاعده مند مدة طويلة، في ظل غياب الرئيس المنتدب مستشار الملك “عزيمان”، لكن الكاتب العام، لايزال يجثم على رأس المؤسسة ولم يُقدم على إعلان أي جمع عام لها، حيث تعرف هياكل المؤسسة جموداً خطيراً يُشجع على الاختلاس كما الشأن لاختفاء 21 ملياراً و500 مليون التي نقلتها “الصباح”.
المبلغ المالي الضخم الذي اختفى من مالية المؤسسة -سنة 2016- والذي تلته اختلاسات أخرى، كما نقلت “الصباح”، ينضاف إلى الفساد المستشري داخلها، حيث التلاعب في الميزانيات السنوية والقرارات الإدارية والبرامج، في ظل غياب الأعضاء، ما خول للكاتب العام صلاحيات القيام بما يشاء وكيفما يشاء، حيث توفي عدد من أعضاء المجلس الإداري ولم يتم عقد الجمع العام لتعيين غيرهم مكانهم، أو لتغيير الوجوه والعقليات وإدماج ذوي المؤهلات.
“الصباح” أشارت أيضاً إلى استمرار الكثير من موظفي المؤسسة ذاتها وأطرها في مواقعهم بعد أن تجاوزوا سن التقاعد، وتوقف عملية إرساء باقي هياكلها وفروعها التي ينص عليها الظهير المؤسس، مؤكدا أنه رغم مضي 26 سنة على إحداثها لم يتم تشكيل لجانها الجهوية في بلدان الإقامة، حيث أصبحت مؤسسة ميتة في الواقع، حية على الورق لتسمين رواتب القائمين عليها، بينما الجالية أخر همهم.
استقدام “الزاهي” للمؤسسة، هو قصة أخرى، لـ”عطيني نعطيك” مع “عزيمان” حينما كان الأول كاتباً عاما لوزارة الصحة.
بعد سنوات من نشر هذا المقال نسأل: هل فتح القضاء ملف اختلاس الأموال الباهظة التي يتهم عبد الرحمان الزاهي باختلاسها؟ وما مصير الدعوى إن رفعت؟ أم أن مسؤولي المؤسسات المتعلقة بتدبير أمور مغاربة العالم تملك اليد الطولى في الفساد والإفساد دون رقيب أو حسيب؟
ملف سنعود إليه بتفصيل أكثر.
المصدر: صحيفة “الصباح”.

عن أحمد حضراوي

شاهد أيضاً

تلكَ عذراءُ جميلة __ الشاعر مجدي معروف

تلكَ عذراءُ جميلة يا لها من فتنةٍ مِلءَ العيون جعلَ اللهُ لعينَيها جمالًا دفعَ القلبَ …

اترك تعليقاً