[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

ظمآى لِرِهام الأمان  – لطيفة تقني

يا لَهفَ نَفسي..

 مامُنِعتُ الحَظَّ والذَّهبا

لكنَّ الذي أَضْنى الفؤادَ ظُلمٌ وَجَبا

أَرْنو إلى الأيام السِّمانِ وقد

أموتُ بِعِجافِها ولا أرى سَببا

لَو تسألين القلبَ يا أُ مّاه يُخبرُ عن

كَم مِن مِياه الآلام قد سَكَبا

ظمآى لرذاذ الأمان تحملني

على جناحيها يمامات الهوى طربا

أهفو إلى الدنيا وأشكو مصاعبها

وهل أنا إلا عقل بها غَربا

لَمْلمتُ أوجاعَ القصائد ثانيةً

وثالِثةً صِرت الحُطامَ والحَطبا 

وقُمتُ رَغمَ الحطاِم ما أَغرَبني

أَمْتصُّ الأحلامَ مِن كأسٍ نَضَبا

وطَفقْتُ مِن عِشْقِ اللَّيلِ أَطلُبُهُ

لأمتَطي ظُلماتِهِ الدَّكْناءِ علي أبلغ حَلَبا   

إِخْوانُنا بِالشّامِ الجَريحِ تُمَزِّقهم

نازِلاتُ العِدى والدمعُ قد سُكِبا

عارٌ علينا والفرقانُ في يدِنا

أَنْ نَتركَ الضعيفَ في الضَّيمِ مُنْتَحِبا

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.