[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

ضحك كالبكاء – محمود مفلح

سَأَزْرَعُ أَرضَنَا بَصَلَاً وَفِجْلَا
وَأَهْتِفُ أَنَّ رُوْحِي اليَوْمَ أَغْلَى!
وَإنْ حَانَ المَسَاءُ فَإنَّ فِيهِ
مِنَ( الأَفْلَامِ) أَهْلَاً ثُمَّ سَهْلَا
وَإنْ هَتَفَ الجُنُودُ قد انْتَصَرنَا
فَسَوْفَ أَدُقُّ بَينَ الجُنْدِ طَبلَا
فَمَا أَحْلْىٰ اللُّجُوءَ إلى الزَّوَايَا
إذَا قَالُوا هي الأَيَّامُ حُبلَى
وَمَا أَحلَى الصُّعُودَ بِلا صُعُودٍ
اذَا سَارَتْ بِنَا الأَيَّامُ عَجْلَى
وَأَمْتَعُ مَا يَكُونُ العُمرُ نَوْمَاً
وَأَنْضَرُ مَا يَكُونُ المَرءُ كَهْلَا!
فَلا تَحزَنْ إذَا مَا مَرَّ يَوْمٌ
وكانَ إدَامُكُمُ زَيْتَاً وَخَلَّا
ولا تُرهِقْ فَؤادَكَ يافؤادِي
فَليسَ عُبورُ هَذا الليل سَهْلَا
وإنْ أَصْبَحتَ ذَا عَقْلٍ رَشِيدٍ
فسوفَ يُقَالُ عَنْكَ فَقدت عَقلا!
وَرُبَّ قَصِيدَةٍ رَقَصتْ بِثَغْرِي
وعادتْ كَالفَتَاةِ البِكْرِ خَجْلَىٰ
وقالتْ قد غزلتُ لكم صَبَاحَاً
ومن بعد الغروبِ نقضتُ غَزلا!
لانَّ الفِيلَ أَرشَقُكُمْ قَوامَا
فإنَّ الذئبَ بالحِمْلَانِ أَوْلَى!
وأَيسرُ مَايكونُ العيشُ سَطواً
وارحمُ مايكونُ الموتُ قتلا!
لأَنِّي لم ازلْ رَجُلاً وَفِيّا
سَأَطحنُ للعيونِ النُجْلِ كُحْلَا..

عن أحمد حضراوي

شاهد أيضاً

قصيدة الهايكو __ ذ. ثروت مكايد

  “قصيدة الهايكو” : منذ سنوات ليست بالبعيدة كتبت بحثا عن شعر الهايكو، وكان الداعي …

اترك تعليقاً