[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

صُـــــدَاع ــ حذيفة العرجي

هذا الصُداعْ..
إن غابَ يوماً يا حبيبي
صرتُ أشعرُ بالضياعْ!
قد صارَ جزءاً من حياتي للأسفْ
فعلى الهدوءِ وراحةِ البالِ الوداعْ!
من ذا يُحاسبُهُ بما فينا اقترفْ؟
من ذا يُحدثهُ تُرى..
لو كان يقبلُ بالسَماعْ!
فهو الذي ينهى ويأمرُ
والمُطاعْ
لا تحزني..
لا تحزني..
هيّا لصدري..
واهدئي
فعلاجهُ عندي أنا
هذا الصداعْ
هيَ ضمَّةٌ!
ويدي بشَعركِ تمْسَحُ الوجعَ الكبيرَ
بخفَّةٍ..
والضيقُ في صدري الصغيرْ
سيملأ الدنيا اتساعْ
لا تحزني
يا حلوتي..
قَدَرُ الجميلاتِ الحرارة والصُداعْ!

 

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.