[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

صورٌ قديمة ــ علاء نعيم الغول

هيَ الصورُ القديمةُ
لا يدومُ الجرحُ لا يبقى المكانُ
ولا أنا لا النافذاتُ توسعتْ لا البابُ
يُدخلُ غير أهلِ البيتِ ثم يصيرُ حجمُ الحبِّ
أكبرَ حين يأتينا المساءُ وليس يبقى
مَن يُلوِّنُ قلبَهُ ذهبتْ طيورٌ لا تعودُ
خرجتُ من عنقِ الزجاجةِ
كلما أفْلَتُّ من خيطٍ تلاحقني الشرانقُ
بين أوراقِ العنبْ
قلبي المحارةُ أين ملحكَ يا محيطُ
وأين آخرُ أرخبيلٍ بيننا
ثم التحيةُ من بعيدٍ لا فراقَ ولا لقاءَ
هي العلاقةُ دائماً مرهونةٌ بحقيقةِ النظراتِ
صوتي نبرةٌ مجروحةٌ وزجاجُ كأسكِ ليس
أنقى من مرايا نافَقَتْنا دائماً والحبُّ تقريرُ
المصيرِ وشارعٌ هدموهُ مراتٍ
ولي في الليلِ ما في الليلِ
والسهرِ الذي بيني وبينكِ للصباحْ.

 

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.