[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

صلاة الوضوء – رشيد العالم

 

 

مِــن زنبــقات الفــَــجر
يرتشــفُ المــَـوجُ
همـْـسَ السَّمَاء
يُرتـِّـلُ البـــحْرُ ورْدَ السَّحـَـر
بيــنَ برزَخ لـَـيل عَذبٍ
وصُبح أجَــاج..

لا أحَدَ يفهَمُ انحنــَـاءَ العُشبِ
غيـــرَ المـَـــاء..
ولا سُـــقوط الأورَاق.. غير الخريف
ولا يعِي نبُوءَة البَحـْـــر
مَن يَقـــرَأ فِي السَّحَاب

تلألأ ُ الضَّــوْءِ
عَلــَى زُرقــَـة (الشعَابــِـي)
على صخــُـور(وَاغــــْـش)
صَلاة لشمس ترجعُ البَصَر
مَــــرَّاتٍ.. وَمَـــرَّاتٍ
عَلهَا تــرَى وجهَ السَّمـــَـاء

لا يعِي صَلاة الضـــَّـوءِ
مَن بَاتَ يسجُدُ للظـــَّـلام..

مُداعبة السُّحب لقنن الجبال
صُحُفٌ مُقدَّسـَـة جديدة ٌ
لقـَـاطِنِي الأجرَاف..

لا يَعِي سرَّ شمُوخ الجـــبَال
ولغة البرق..
من بَاتَ يرقصُ فِي الفِجَـاج

خــَـاطِبِ سَوَادَ البَحرَ !.. ببَيَاض الرُّوح
لا تعجـَــل بـــرَدِّه!
قد تدركُ السِّــــــرَّ..
ومِنَ الحِكمَة أن لا تدركــَـهُ

فالبحرُ على فيه من عَوَالم سَحيقة
من صَخبٍ.. و هيـَــجَان..
قد لا يَسمَعُ خــَـريرَ الــــوَادِي

والسماءُ على شسَاعَةِ زُرقــَـتِهَا
قد لا تفهَمُ زرقــَـة البَحــر..

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.