[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

صحوة البريد – عامر الرقيبة

أتـاني الـبـريـدُ أخـيــراً أتــانـي
كـأنـّـي بـه بـعـد نـــوم ٍ أفــاقـــا
فـطـار الفـؤادُ ابتهاجا ً وأمسـى
جناحاه يصطفقـان اصـطفـاقـــا
ضممتُ الرسـالة ضمـا ً كأنـّـي
لمن صاغها رمتُ ذاك العناقــا
فـلـيت الذي خـطّـها كان يدري
عن القلب ماذا من البعـد لاقــى
أيا حبـّـة القلب يا … ألفَ شـكر
ٍ لأنـّـكِ خـفـّفـتِ عنـّي الفـراقـــا
وشـــكـراً لأنّ كـلامَــكِ حـُـلــوٌ
بــه قـد تـغـيـّـر حـالـي وراقـــا
أيا نور عـيـني وقـلـبي وعـقـلي
لميعاد لـقـيـاكِ مُتُّ اشــتـيـاقـــا
عشقتُ العراقَ ومُـذ ْ صار قلبي
يحبـّـكِ أصـبحتِ أنتِ العـراقــا

عن نازك الملائكة

شاهد أيضاً

قراءة في رواية “شرق المتوسط” للروائي عبد الرحمن منيف __ ذ. هناء عبيد

“قراءة في رواية “شرق المتوسط” للروائي عبد الرحمن منيف” : يبدو أن التاريخ يعيد نفسه …

اترك تعليقاً