[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

شَهْبَاءُ ــ أحمد حيدة

شَهْبَاءُ ، مَا عَادَ فِي الأَنْبَاءِ مُرْتَقَبُ
ذَاعَ الْوَنَى
والخَنَى
وَالْخَوْفُ
وَالْخَرَبُ
شَهبَاءُ جَفَّتْ بِـ/هَا الْعَيْنَيْنِ أَدْمُعُهَا
يَا وَيْلَهَا
دُونَمَا الدَّمْعَاتِ
تَنْتَحِبُ
شَهْبَاءُ، إِنِّي بِكَأْسِ الْغَمِّ فِي ثَمَلٍ
رَأْسِي بِكَأْسِي
وَرَأْسُ الْكَأْسِ تَضْطَرِبُ
شَهْبَاءُ ، صَهْبَاءُ، كَمْ لِلْحُزْنِ مِنْ لَقَبٍ؟
عُبِّي الْهَلَاكَ، دَعِي الْأَحْيَاءَ تَحْتَسِبُ
لَا تُوقِفِي جَرَسَ الْكَاسَاتِ فِي خَلَدِي
حَتَّى يرى ، فِي الْخَرَابِ
السَّوْسَنُ الْعَجَبُ
حَتَّى أَرَى فِي قَرَارِ الْكَأْسِ مُلْهِمَةً
تَخْتَالُ جَذْلَى ، يُوَشِّي حُسْنَهَا الشَّغَبُ
حَتَّى أَرَى قَوْمَةَ الْمَدْفُونِ فِي تُرَبٍ
زَهْرًا، تَفِيضُ بِهِ مِنْ حِمْلِهَا، التُّرَبُ
شَهْبَاءُ، يَامَوْتَتِي الْأُخْرَى ،فِدَاكِ دَمِي
ياَجنَةَّ اللهِ فَوْقَ الْأَرْضِ ، يَا حَلبُ.

 

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

على طريقة المغول والتتار ومحاكم التفتيش، صحفي مغربي يطالب المحكمة البلجيكية بإحراق كتاب عن سيرته الذاتية كتبه أحمد حضراوي

  عندما يضع كاتب نصب عينيه موضوعا معينا سواء كان شخصية أو حدثا، أو مجرد …

اترك تعليقاً