[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

شوق المكابد __ الشاعر زيد الطهراوي

شوق المكابد 

مترف قلبك بالصدق ولم تنو الرحيل

ومزاج الورد في يومك شمس وحمائم

هكذا تفخر أن زرت قراب الوعد في إنصات حالم

فاطرق الباب ؛ إلهي أنت رحمن وغافر

تمسح الآلام عن قلب المكابد

وتطلعت إلى الغيم بشوق كالصليل

كي يجيء الخبء في زي النوافذ

ويغيب الوهم كالظل الثقيل

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.