[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

شواطئُ الرِّيح .. ــ مصطفى الحاج حسين

أرتطمُ بذاكرتي

يتناثرُ بحرُ الصّورِ السّاخنةِ

وتبرقُ في دمي

صرخاتُ السّنينَ المائجةِ

يعتريني نحيبُ الاندهاشِ

وحيرةُ الأسئلةِ

هل كانت الأرضُ

تلامس رحيلي ؟!

وهل كانَ الماءُ

يغوصُ في سماءِ قصيدتي ؟!

وقفت الشّمسُ على غصونِ أصابعي

وقالت : سيِّجني بالكلماتِ

ليهدأَ ارتجافي

تكوَّرَ المدى في رحمِ آهتي

وقال : أطلقني داخلَ رحابكَ

لأعمّرَ على ضفافِ ابتسامتكَ

شواطئَ الرّيح

وأرسمُ فوقَ سعفِ اللظى

شبابيكَ الحنينِ

وأسرابَ الجداولِ

تهفو لظمأ الدّروبِ العالقة

في شهوقِ انبعاثكَ

تتغلغلُ المعاني في مروجِ

القادمِ منكَ من نشيدٍ

ويكونُ الكلامُ سلالمَ من شغفٍ

لحضنِ النّدى المستعرِ بالنشوةِ

والراكضِ

صوبَ أحصنةِ انتطارك.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.