[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

شخصية “أم هارون” الحقيقية تفضح المسلسل (فيديو)

ألقت صحيفة “الأخبار” اللبنانية الضوء على شخصية “أم هارون” الحقيقية، التي تمثل محور مسلسل خليجي يبث خلال شهر رمضان المبارك، يزعم أنها كانت يهودية تعيش في الكويت.
وأثار المسلسل انتقادات واسعة، ويتهم بالترويج للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في الخليج عموما، وفي الكويت بشكل خاص.
وتلفت الصحيفة اللبنانية إلى مقابلة أجريت مع الشخصية الحقيقية للمسلسل، ولقبها الحقيقي “أم جان”، في سبعينيات القرن الماضي، والتي كانت تعيش في حقيقة الأمر بالبحرين.
وولدت “أم جان” في تركيا، ويعتقد أنها كانت من عائلة يهودية، وعاشت في مدينة البصرة العراقية في الثلاثينات من القرن الماضي، وتزوجت من رجل هندي مسيحي.
ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية، قررت العائلة الرحيل من العراق إلى إيران، ثم انتقلت إلى البحرين حيث كانت تعمل كممرضة وقابلة.
وكان لدى أم جان ولدان توفيا، وبنت هاجرت إلى أستراليا، قبل أن تلحق بها أواسط السبعينات. وهي تتكلم العربية واللهجة البحرينية بشكل جيد.
إلا أن السيدة، التي قالت إن اسمها الرسمي هو “إيف دلفي”، والحقيقي هو “روث موزيس”، لا تذكر شيئا عن ديانتها في اللقاء الذي أجري معها.
وتشير “الأخبار” إلى وجود مزاعم بأنها هندية، غير أن تقريرا نشرته جريدة “الوقت” (عدد 12 شباط/ فبراير 2006) زعم أنها أرمنية وليست يهودية، وقد هربت إثر الفوضى التي صاحبت الحرب العالمية الأولى في تركيا، واستقرت بالبصرة لتتزوج من شاب هندي يعمل في دائرة الصحة التابعة لجيش الاحتلال البريطاني في العراق.
وبعد انتهاء الحرب ومغادرة الأجانب للعراق، غادرت هي وزوجها إلى إيران ثم إلى البحرين لتستقر هناك.
وتقول الصحيفة: “يبدو أن هذه الرواية أكثر قابلية للتصديق من غيرها لأنها موثقة بالأسماء والصور والتواريخ”.
وتضيف: “من المعروف أن وجود عوائل يهودية نادر جدا في منطقة الخليج العربي إلا في البحرين، وهي عوائل يهودية عراقية منها عوائل الخضيري ونون وروبين وهي عوائل تجارية غنية. وفي الكويت عاشت عائلة يهودية عراقية اشتهر منها الموسيقيان الشقيقان صالح وداود الكويتي وهما من عائلة يعقوب أرزوني البصرية العراقية، ولم يبق من هؤلاء اليهود العراقيين في البحرين إلا ستة وثلاثون شخصا”.

وتتساءل الأخبار: “فلماذا لم يذكر شيء عن هذه السيدة لو كانت فعلا يهودية ضمن العوائل اليهودية الموجودة؟ ولماذا لم يذكر شيء عن علاقتها بتلك العوائل”.
وتشدد بالقول: “كل هذا يعني، أن المسلسل الخليجي أم هارون، هو مسلسل مفتعل وفارغ قصة وموضوعا، والقصد منه الترويج للتطبيع مع الكيان الصهيوني على المستوى الشعبي العربي الذي استعصى على الصهاينة وأنظمة الخنوع والانحطاط العربية كما لا يخلو من النصب والاحتيال على المشاهد العربي وغير العربي”.
كما لا تستبعد أن يكون هدف هذا المسلسل “توريط الكويت وجرها إلى مستنقع التطبيع، فهي الدولة الخليجية الوحيدة التي رفضته شعبيا ورسميا باستثناء بعض الأفراد من أشباه المثقفين”.
ويمكن القول، بحسب الصحيفة، إن هذا المسلسل “عمل خليجي وعربي تطبيعي موضوعا وتنفيذا وليس كويتيا فقط: فهو من إخراج محمد جمال العدل من مصر، والمؤلفان علي ومحمد شمس من البحرين. ومن بين عشرات الممثلين والممثلات، نجد الغالبية من الإمارات ومنهم محمد الجسمي وعبد الحميد البلوشي، ومن السعودية عبد المحسن النمر وإلهام علي، وآخرين من جنسيات البحرين والأردن ومصر والعراق وعمان، وقد تم تصويره بالكامل في دولة الإمارات، وتمويله وإنتاجه من إم بي سي السعودية وشركات أخرى منها شركة تملكها حياة الفهد نفسها”.

معا يدا بيد، مبادرة المجلس الأوروعربي للفكر والدراسات في زمن الكورونا

عن أحمد حضراوي

شاهد أيضاً

قراصنة يكسرون حماية “آيفون”.. ومعركة متواصلة

سلط تقرير لموقع “فيتورا تاك” الضوء على تمكن قراصنة من كسر حماية نسخ من أنظمة …

اترك تعليقاً