[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

سونيت 1 – وليم شكسبير

نحن نبغي المزيد من أحلى الكائنات،

كيلا تموت وردة الجمال أبداً،

فمثلما يذوي من اكتملت حياته بانقضاء السنوات،

لا بد لخَلَفِهِ الرقيق أن يحمل ذكراه؛

أما وأنت مشدود إلى ذات عينيك الوضاءتين،

تُغَذّي شعلة ضوئهما بوقود من صميم نفسك،

متناقصا من الوفرة الكامنة،

صرت عدواً لنفسك، شديد القسوة على ذاتك العذبة.

ولأنك الآن زينة الوجود النضرة

والبشير الرئيسي للربيع المزدان،

تدفن ما تنطوي عليه في برعمك الخاص

فتتلفه، أيها البخيل الحنون، باختزانك إياه.

فلتأسف لهذا العالم، أو حيثما يكون هذا الفاتك،

الذي يلتهم حق الدنيا فيما بين حياتك ومماتك.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.